الرافد – متابعات:
استشهد 25 مدنياً بينهم 6 أطفال و6 نساء، وأُصيب 30 آخرون أمس الثلاثاء في أرياف إدلب، بقصف لطيران الاحتلال الروسي والأسدي، ويرجح أن تزداد حصيلة الشهداء بسبب وجود حالات خطرة ضمن الجرحى.

بنات المتطوع في الدفاع المدني أنور الحميدي
ففي قرية “بداما” استشهد ثلاثة أطفال وثلاثة نساء من عائلة المتطوع في منظمة الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” “أنور حميدي” إثر استهداف البلدة بصواريخ شديدة الانفجار أطلقتها قوات الأسد المتمركزة في جبل الأكراد شرق اللاذقية، وقتلت “تسنيم ذات التسع سنوات مع أخواتها رنيم وحنين وأمهم، زوجة أخيه وزوجة ابن عمه في نفس المكان وبالصواريخ ذاتها”.
وفي بلدة “تلمنس” قرب معرة النعمان شرق إدلب استشهد ثمانية مدنيين بينهم طفلان وامرأتان بقصف لطيران أسد، وأصيب تسعة آخرون، بعضهم في حالة خطرة، كما استشهدت امرأة في البلدة إثر قصف آخر لطيران أسد.
وفي بلدة “معصران” استشهد ستة مدنيين بينهم امرأة إثر قصف طيران أسد الحربي لسوق شعبي مكتظ بالمدنيين في البلدة، وأصيب خمسة مدنيين بنفس الغارة وتسببت بدمار هائل في المحلات التجارية والمباني السكنية، كما استشهد راعي أغنام ظهر اليوم إثر غارة نفذها طيران مروحي على أطراف البلدة، ومساءا توفيت زوجة “عبد الفتاح العباس” أحد ضحايا مجزرة “معصران”، إثر جلطة قلبية أصابتها متأثرة بحزنها على استشهاد زوجها في الغارات التي نفذت على سوق البلدة.
كما استشهد ثلاثة مدنيين وجرح ثلاثة عشر آخرون، بقصف صاروخي وجوي ومدفعي على قرى بابيلا ومعرشمشة والكنايس في ريف إدلب.
وذكرت صحيفة زمان الوصل أن الطائرات الحربية الروسية والتابعة لقوات الأسد شنت أكثر من 100 غارة جوية على 41 بلدة وقرية في أرياف إدلب الجنوبية والشرقية والغربية مستهدفةً “معرة النعمان وجسر الشغور وكفروما والمعيصرونة والهلبة وجرجناز والصرمان والدير الشرقي وباريسا والتح وتحتايا ومحيط أبو الظهور ومحيط اعجاز وبابيلا ومعرشورين ومرديخ وفروان والشعر والغدفة والعالية وتلمنس ومعرشمارين وحران ومعصران ومعرشمشة وأبو دفنة والحراكي والقراطي وحاس وقطرة”، ما أدى إلى دمار مشفى في قرية “الغدفة”، ومسجد في قرية “معرشمارين” وجرح ما لا يقل عن 15 مدنياً بينهم نساء وأطفال، مع تزايد نسبة النزوح من الريف الشرقي والجنوبي إلى الأراضي الزراعية على الحدود السورية التركية.

Social Links: