مصادر بالشرطة: قوات الأمن العراقية تقتل أحد المحتجين في بغداد ومتظاهرو النجف  يواصلون احتجاجاتهم بالكمامات

مصادر بالشرطة: قوات الأمن العراقية تقتل أحد المحتجين في بغداد ومتظاهرو النجف  يواصلون احتجاجاتهم بالكمامات

الرافد – وكالات:

قالت مصادر بالشرطة لوكالة “رويترز” إن قوات الأمن العراقية قتلت محتجاً واحداً على الأقل في بغداد أمس الثلاثاء وأصابت 24 آخرين.

وأضافت المصادر أن الوفاة جاءت نتيجة إطلاق خرطوش من بندقية صيد. وقالت إن خمس إصابات نجمت أيضا عن طلقات خرطوش.

وأكد مراسل قناتي “العربية” و”الحدث” في بغداد في وقت سابق سقوط 3 قتلى و110 جرحى من المتظاهرين في اشتباكات مع قوات الأمن مساء الثلاثاء.

وقالت مصادر القناتين إنه تم “إطلاق نار على متظاهرين” في ساحة الخلاني وسط بغداد. كما أطلقت القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المتظاهرين لإبعادهم عن ساحة الخلاني.

وقد توافد مساء الثلاثاء المحتجون على ساحتي التحرير والخلاني بالعاصمة بغداد، في وقت شهدت فيه محافظات جنوب العراق مظاهرات حاشدة رغم الطقس السيئ التي تشهده.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد علّق دعوة أنصاره إلى الخروج في احتجاجات سياسية حاشدة في مواجهة خصومه السياسيين بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

وقال الصدر في بيان: “قد دعوت لمظاهرات مليونية واعتصامات ضد المحاصصة واليوم أنهاكم عنها من أجل صحتكم وحياتكم فهي أهم عندي من أي شيء”.

من جهتها أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، مقتل 12 متظاهراً بالعاصمة بغداد ومحافظة ذي قار، وإصابة 230 آخرين من المتظاهرين والقوات الأمنية، واعتقال 89 متظاهرا، خلال الأيام الماضية

وفي محافظة النجف، استمرت احتجاجات الشعب العراقي عبر المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام الطائفي ومحاربة الفساد على الرغم من الإعلان عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لطالب “حوزوي ديني”.

واعتمد المحتجون في النجف، وسط العراق، الكمامات، للوقاية من تفشي الفيروس المستجد الذي سجل في مدينتهم التي تم تعطيل الدوام الرسمي فيها، مع إغلاق العديد من المؤسسات تجنبا للإصابة بالمرض.

ويواصل المتظاهرون في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق احتجاجاتهم للشهر الرابع على التوالي مطالبين بحل البرلمان ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين وإجراء انتخابات مبكرة.

  • Social Links:

Leave a Reply