الكاتبة جهان الخلف
تقع مدينة موحسن … شرق مدينة دير الزور……. على الضفة اليمنى لنهر الفرات ،وتعرف موحسن بـ البوخابور، نسبة لقبيلة البوخابور التي تسكنها. آما اسم المدينة الحالي ( موحسن ) فهو مركب من كلمتين (موح) و(حسن). فالموح هي الأرض التي تنسحب منها مياه النهر الفائض، وحسن هوأسم شخص ، تتميز المدينة بمستوى تعليمي عال مقارنة بمدن الريف السوري ،و تعرف المدينة بإرتفاع نسبة الوعي السياسي لدى سكانها ولاحقاً أُطلق عليها أسم «موسكو الصغرى»، ويعود إطلاق تسمية موسكو الصغرى على المدينة بعد أن زارها مسؤول في الاتحاد السوفييتي سابقاً واطلع على تجربتها في محاربة الإقطاع ليطلق عليها تسمية (موسكو الصغرى)، في حين أن البعض الآخر يرجع إطلاق هذه التسمية عليها لوجود عدد كبير من أبنائها المنتسبين للحزب الشيوعي والذين كانوا يشغلون مناصب قيادية فيه. وألقابٌ أخرى مثل «بيت الضباط» و«دولة داخل دولة»،واخرها بنت الثورة وتميزت موحسن بتاريخ نضالي في مقاومة الاستعمار والاستبداد الإقطاعي. تاريخ القرية النضالي يبدأ من عام 1920م، حيث واجه أبناء البوخابور آنذاك حملة فرنسية كبيرة كانت قادمة لإخضاعهم وإجبارهم على دفع الضريبة في منطقة تدعى الشروفية، وكبدو ا هذه الحملة خسائر كبيرة، وشتتوا شملها، وقتلوا قائدها ريتشارد الملقب بـ «ريشان»، وغنموا منها بعض الأسلحة الثقيلة. وعندما بدأت الطائرات الفرنسية بقصف هذه المنطقة انتقاماً من أهلها، قرر عدد من رجال البوخابور التسلل إلى مطار دير الزور وإحراق الطائرات في مرابضها، وهكذا كان. أحرق الثوار الطائرات التي استقدمها الفرنسيون من مطار حلب لقصف المنطقة، والتي كان عددها سبعة عشرة طائرة، ممّا جعل الفرنسيين يقومون بالقصف مجدداً انطلاقاً من مطار حلب البعيد، قبل أن يتم إخماد الثورة وإجراء تسوية مع الأهالي من ناحية اخرى يذكر أن الفلاحين في موحسن أول من قاوم عائلة الهنيدي الإقطاعية المدعومة من عبد الرحمن هنيدي، وزير الزراعة في حكومة فوزي سلو آنذاك.و يعودُ أصل هذه الحادثة إلى أن عائلة الهنيدي كانت تريد الاستيلاء على أراض مشاع في القرية دون أن تمنح فلاحيها أي نصيب، واستعانت بقوة الشرطة والجيش لتنفيذ هذا الأمر، ويتذكر ابناء موحسن أن أحد الفلاحين استلقى أمام مدرّعة حربية، ومنعها من التقدم والاستيلاء على الأرض. إلا أن رفض الأهالي ومقاومتهم أجبرت الحكومة على التدخل وتسوية المسألة بأن أعطت الأهالي نصف الأرض المتنازع عليها، و قسمت الأراضي بالتساوي على الفلاحين وعقب هذه الحادثة أُنشأت الجمعية التعاونية في موحسن، وكانت أول جمعية في محافظة دير الزور، كما يذكر ابناء موحسن ان شباب الحزب الشيوعي أنشؤوا أول جمعية استهلاكية عن طريق الأسهم لأهل القرية،، وعندما وصلت أخبارها الى نظام الاسد في دمشق قام بالأستيلاء عليها وجعلها تابعة للدولة،، ويذكر أنها اول جمعية أستهلاكية في سوريا كما كانت مدينة موحسن السباقة . بافتتاح أول مدرسة حديثة فيها بعد الاستقلال عام 1947، وكانت نقلة نوعية في التعليم من الكتّاب والشيخ إلى المدرسة والمعلم، وكان الطلاب ينهلون من مشارب سياسية عدة، فمنهم القومي السوري والشيوعي والإخواني والناصري والبعثي، ومنهم أيضاً أصحاب الرؤى السياسية المستقلة التي تنأى عن الأحزاب والتيارات السائدة. لم يكن الأختلاف الإيديولوجي دافعاً للعداء والصدام في تلك الأيام، ولعل ذلك يرجع في أحد أسبابه إلى أن أولئك الطلاب كانوا من منابت اجتماعية وطبقية واحدة، فكان اختلافهم ينعكس في سهراتهم ونقاشاتهم الدائمة والغنية ثم كانت فترة الثمانينيات، وما حملته من ويلات على الحياة السياسية والحزبية، فأصاب موحسن خلالها كثيرٌ من الأذى، وذلك بالأعتقالات التي طالت كثيراً من أبنائها الذين غيبتهم السجون لأعوام، ومنهم من بقي مصيره مجهولا حتى اللحظة كان عقدُ الثمانينات من القرن العشرين وبالاً على المدينة، حيث كان صدامُ السلطة مع جماعة الإخوان المسلمين قد بدأ في حماة وحلب ودير الزور.و كان عددٌ من أبناء المدينة من أعضاء الجماعة، فشهدت المدينة أعتقال كثيرٍ من شبابها، وطورد كثيرون آخرون منهم فلجأوا الى بلدان الجوار، حتى غدت تهمة الانتساب للإخوان والتعاون مع حزب البعث العراقي هي التهمة الجاهزة لأي شاب يبحث عن أستكمال التعليم أو التوظيف أو الأنتساب إلى الجيش، وكان السجل الأمني هو الأهم من بين جملة الشهادات والوثائق التي يحملها الشاب. بفعل التاريخ الحافل للمدينة، والعلاقة المتوترة مع النظام منذ الثمانينيات، وارتفاع الوعي الثقافي والسياسي بين أبنائها، بالثمانينات بدايتها، طلاب جامعة من كل التخصصات،يعودون الى موحسن في عطلة نصف السنة ويقيمون دورات تقوية لطلاب الثانوية العامة والتاسع،، كانو يتغيبون فترة عن الجامعة حتى انتهاء الدورة،،، ويروي احد هؤلاء الطلاب الذين شاركوا بهذا العمل واصبح طبيب اسنان وهو من الحزب الشيوعي أنهم كتبوا نصوص مسرحية وأخرجوها ومثلوها و أول عمل لهم كتبه الشاعرو الكاتب أحمد حسين الموح،،وهو والد الشاعرة تماضر الموح والمحاولة الثانية كانت من نصيب طبيب الأسنان سلامة الدرويش كتب كلمات الأغاني…وأخرجها
رغم التهديدات التي وصلتهم من النظام قدمو المسرحية مع حفل غنائي،كان أخر يوم لهم في مدينتهم موحسن،، المسرح والأغاني كلها كانت هادفة وسياسية،، أغلب الفريق كان من المنضمين للحزب الشيوعي ،، أستمروا لمدة عامين ومن ثم أتهمهم النظام بأنهم يقومون بنشاط ضد الدولة وأوقفهم عن العمل الكثير منهم كان ينتظر أي دعوة للتغييرحيث حدثت أحدى هذه القصص بعد أحتلال امريكا للعراق وسقوط العاصمة بغداد وأنتهاء نظام صدام حسين تسلط أهتمام الدولة السورية قليلا الى مدينة ديرالزور لأنها قبل عام 2003 كانت مهملة لأنها كانت محسوبة على نظام الرئيس صدام حسين بالأضافة لوجود تداخل عشائري بين العراق وسوريا ،في تلك الفترة زار وفد من الحكومة السورية ممثلا بعبدالله الدردي نائب رئيس الجمهورية في ذلك الوقت والصديق الحميم لباسل الأسد وألتقى بوفد من أهالي موحسن في المركز الثقافي لمدينة موحسن للاطلاع على أوضاع المدينة وكما جرت العادة في مثل هذه الأجتماعات يتم جلب الوجوه الحزبية البعثية البارزة التي لاتتكلم إلا بما ترغب السلطة سماعه ولسوء حظ الرفاق البعثيين كان من بين الحضور المواطن رياض الكردي أبو اسلام وهو من الحزب الشيوعي وداخل مداخلة كانت الشعرة التي قصمت ظهر الدردي مختصر هذه المداخلة أنه طالب الحكومة وبشار الاسد بإصلاحات فورية وتحسين الوضع المعيشي للمواطن وإعطاء المواطن السوري شيء من الحريات وتطوير هذه المحافظة الغنية بالثروات وإلا سيأتي يوم ويتمنى المواطن في ديرالزور دخول بوش والأمريكان وتحرريرهم من هذا الوضع كانت نظرة ثاقبة وقراءة للمستقبل بشكل جيد وتوقع لماسيحصل قبل عشرون عام أو اكثر ، تم اعتقال ابو اسلام من قبل المخابرات السورية في دمشق على أثر النقاش الذي دار بينه وبين الدردري . بعيد انطلاق الثورة التونسية وما تلاها من مظاهرات وثورات في عدة دولٍ عربية.كان النظام مدركاً لهذه الجزئية، فكثّف نشاطه في المدينة، وبدأت دورياته تظهر في شوارعها على غير المعتاد، ليقوم وقبيل انطلاق شرارة الثورة السورية بأيام باعتقال أحد منتسبي الحزب الشيوعي المعروفين في المدينة، وهو معتقلٌ سابقٌ، وذلك بتهمة حمل وريقات تدعو لتغيير الدستور، وقد أفرج عنه بعد ذلك بأيام. ومع بداية عام 2011 شهدت مدينة موحسن حملات كبرى من الكتابة على الجدران مع انطلاق مظاهرات درعا، فكانت العبارات تحيي درعا والمدن المنتفضة، وكان عناصر النظام وأعوانه يسارعون إلى مسحها بشكل يومي،..ظهرت قوات النظام يوم الجمعة 25/3/2011 في مدينة دير الزور مشحوناً بالترقب، بسبب أنطلاق المظاهرات في مدينة درعا، وتعامل النظام معها بقسوة، ودعوة ناشطين للتظاهر في عموم البلاد. كان الجميع متلهفاً لرؤية ما سوف يحدث، وكان عددٌ من شباب موحسن هم من خرج في مدينة دير الزور وفجرو الثورة في المدينة نسقوا فيما بينهم للخروج في مظاهرة في دير الزور تضامناً مع درعا.كان الاتفاق على الخروج من مسجد عثمان بن عفان في حي المطار القديم، لكن لأسباب خارجة عن إرادتهم انقسموا الى قسمين. قسمٌ منهم خرج من مسجد عثمان، وهو الخروج الذي سجلته ذاكرة الثورة بوصفه شرارتها في محافظة دير الزور، والقسمُ الآخر حاول الخروج من مسجد الصفا في حي العمال. صاح إمام المسجد طالباً الإمساك بهؤلاء المخربين حسب تعبيره، قائلاً إنهم ليسوا من أبنائنا. هنا هجم عليهم عددٌ من المصلين، ودارت معركة بالأيدي كانت نتيجتها احتجاز قسم كبير من أبناء موحسن من قبل المصلين قبل وصول الأمن، حيث تم احتجازهم في القسم الخارجي القريب من المسجد، ليساقوا فيما بعد الى فرع الأمن السياسي، حيث وجدوا أمامهم معتقلي مظاهرة جامع عثمان وهم أول من اعتُقِل عند انطلاق الثورة، حيث تم التحقيق معهم وإطلاق سراحهم بعد تعهدات من قبل أهاليهم» عاد بعض أبناء موحسن الذين شاركوا في مظاهرة دير الزور الأولى إلى مدينتهم، ليُفاجؤا بحملات متكررة من رجال الأمن تداهم بيوتهم وتعتقل بعضهم، وكانت تلك الحملات كبيرة قياساً بما يُفترَض أنه هدفها، وهو اعتقال عدد من الناشطين، ويبدو أن النظام أراد من خلالها بثَّ الرعب في نفوس أبناء المدينة..تواصلت المظاهرات بعد ذلك، وبدأ الحراك ينتشر ويصبح أكثر تنظيماً، حتى كانت مظاهرات جمعة التحدي 6/5/2011، حيث أعتقل النظام كثيراً منهم هكذا شارك أبناء موحسن إخوانهم في دير الزور ثورتهم، ومن بينهم معاوية الخضر، الملقب «سلمية» بسبب نشاطه في المظاهرات، شاركَ كثيرٌ من أبناء موحسن في حراك دمشق منذ انطلاقته، ومنهم الشاب فراس البرجس، الذي اعتقل في 25 آذار بعد مشاركته في مظاهرة المسجد الأموي الأولى، وظهوره في شريط فيديو محمولاً على الأكتاف يهتف لدرعا والحرية. كذلك قامت قوات النظام باعتقال مجموعة من أبناء موحسن في دمشق، وبلغ عدهم 18 شاباً تم اعتقالهم من أماكن سكنهم وكلياتهم بتهمة التنسيق والخروج في مظاهرات، وتراوحت فترة اعتقالهم بين عشرة أيام وشهرين. من ناشطي موحسن في دمشق أيضاً الشهيد الشاب طارق الإبراهيم، الذي تمت تصفيته في أحد أفرع الأمن، وكان ناشطاً برز بصورة خاصة في مظاهرات أحياء دمشق الجنوبية، حتى اعتقله النظام موجهاً له عدة تهم، وتمت تصفيته رغم صغر سنه الذي لا يتجاوز 18 عاماً.ثم كان تسريب صور الشهداء تحت التعذيب من أقبية الأمن السورية، أو ما يعرف بصور الشاهد قيصر، وكان بينها صورة لجثمان شابة ترتدي اللون الأسود، وعلى جبهتها رقم 2935. كانت تلك الشابة هي الشهيدة رحاب علاوي من بنات موحسن، طالبة في السنة الثالثة في كلية الهندسة المدنية عمرها 24 سنة، اعتقلتها قوات النظام بتاريخ 17/1/2013 وجهت لها عدة تهم أهمها التنسيق والعمل على مساعدة اللاجئين، وبقيت في معتقلات النظام حتى ظهرت صورتها شهيدة تحت التعذيب. كذلك كان ثمة تواجدٌ مهمٌ لأبناء موحسن في فصائل حي التضامن الدمشقي، ويرجع ذلك إلى أن قسماً من أبناء الحي ترجع أصولهم إليها، ومنهم الملازم عبيدة المصطفى أبو الجراح، الذي كان أحد القادة الميدانيين في الحي كثيرون من أبناء موحسن قاتلوا ضمن فصائل الجيش الحر وجيش الإسلام قاتلوا على كل بقعة من سوريا في درعا وحمص وحلب وحماة واللاذقية و استشهد العديد منهم ولا يزال آخرون يقاتلون حتى اللحظة. كما عمل بعضهم في المجال الطبي والإنساني، ومنهم الشهيد الطبيب عبد الهادي بسيس الذي استشهد في قصفٍ على المشفى الميداني في داريا عام 2013 أثناء تقديم المساعدة للمصابين، وكان أيضاً يقود إحدى المجموعات المقاتلة في داريا إضافة إلى عمله الطبي» خرجت المظاهرة الأولى في موحسن بتاريخ 15/4/2011، وكانت أمام مبنى البلدية حيث هتف المتظاهرون لدرعا والمدن المنتفضة. تتالت المظاهرات لتأخذ شكلاً مستمراً كل يوم جمعة، ثم أصبحت شبه يومية، حيث تم حرق صورة كبيرة لحافظ الاسد كانت تتوسط ساحة البلدية، المركز الرئيسي للمظاهرات، وذلك في الشهر الرابع من عام 2011.تواصلت المظاهرات في موحسن حتى أصبحت تقليداً ثورياً، وخرج أبناؤها إلى الشوارع نصرةً لبانياس وحمص والحولة وكفر عويد وغيرها. لم تكن المظاهرات حكراً على فئة الشباب، بل شارك فيها كبار السن والنساء والفتيات، وحملوا اللافتات التي تدعم الثورة والثوار. وبرزَ شبانٌ مبدعون في قيادة المظاهرات والهتاف، أطلق عليهم الناشطون ألقاباً مأخوذة من أسماء قادة المتظاهرين البارزين في سوريا، فكان قاشوش موحسن، الشاب عمر. وأيضاً الشهيد محمد، ساروت موحسن وعندليب الثورة.كان سلوك النظام حيال تظاهرات موحسن مختلفاً عما كان عليه الحال في دير الزور المدينة، فلم يلجأ إلى القمع الشديد والدموي في مراحل الثورة الأولى، ولعل ذلك يرجع إلى اعتبارات عشائرية ومحلية، وإلى عدم رغبة النظام بالدخول في مواجهة مسلحة مبكراً في الأرياف. غير أن الأمور سارت نحو المواجهة المسلحة في سائر أنحاء البلاد، ولم تكن موحسن استثناءً في ذلك، إذ بدأت كتائب الجيش السوري الحر بالظهور والانتظام فيها اعتباراً من مطلع عام 2012.. في الثامن عشر من اذار 2012 كانت النقلة النوعية في تاريخ ثورة ديرالزور، وإعلان الثوار قوَّتهم العسكرية تحت مُسمّى “الجيش السوري الحرّ”.عندما أرادت قوَّات الأسد مهاجمة المقرات السرية للجيش الحر في حي الرصافة، وكانت هناك مقاومة شرسة من الجيش الحر المنضوي تحت كتيبتيّ “عمر بن الخطاب” و”عثمان بن عفان”، استشهد في هذه الملحمة 20من عناصر الجيش الحر بالاضافة لقائد كتيبة عمر بن الخطاب الحاج محمود ،واغلبهم من ابناء موحسن باستثناء شهيدين من ابناء حلب و اللاذقية النظام أراد زعزعة أمن المدينة واقتحامها بأي شكلٍ من الأشكال، وهاجم مقرات الرصافة، وتعامل مع ذوي الشهداء بعنجهية، ولم يسلم جثثهم إلى ذويهم إلا على دفعتين، الدفعة الأولى بعد ثلاثة أيام والثانية بعد خمسة أيام؛ وهذا ما تسبب بقلب الطاولة على رأس النظام في ديرالزور.فأعداد المنشقين تفاقمت وتزايدت بكثرة تحديداً في مدينة شهداء الرصافة “موحسن”، والمعروفة بارتفاع أعداد نسبة الضباط والمتطوعين فيها ضمن قوام الجيش السوري، وقد وصل عدد المنشقين في موحسن وحدها إلى 450 منشقاً ما بين عنصر وضابط في شهر واحد فقط من بعد معركة الرصافة. مدينة موحسن أو (موسكو الصغرى) كما يطلق عليها أهالي دير الزور تعتبر الشرارة الأولى التي أشعلت الثورة في المحافظة وأحد المفاصل المهمة في سلسلة الانشقاقات المبكرة في صفوف قوات النظام والتي حازت مؤخراً على لقب (مثلث برمودا) بعد أن تمكن مقاتلو الجيش الحر فيها من إسقاط أول طائرة حربية من طراز ميغ 23 للنظام بتاريخ 13 اب من نفس العام لتلاقي ست طائرات أخرى بعدها المصير نفسه. وتم تحريرها بتاريخ 9/6/2012 لتكون من أوائل المدن التي تحرّرت في سوريا .

Social Links: