دوريات روسية تركية على “أم 4”.. وأنقرة تتمسك بالأسلحة الثقيلة

دوريات روسية تركية على “أم 4”.. وأنقرة تتمسك بالأسلحة الثقيلة

المدن – عرب وعالم

تطبيقا لإتفاق وقف إطلاق النار في إدلب السورية الموقع بين روسيا وتركيا في الخامس من آذار/ مارس اتفق البلدان الجمعة على تنظيم دوريات مشتركة على جانبي الطريق بين حلب واللاذقية، المعروف ب”إم 4″، ابتداءً من الأحد.

 

وأفاد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بأنه تم التوقيع مع الوفد الروسي في أنقرة على نص اتفاق يتعلق بوقف اطلاق النار في إدلب.

 

وأوضح الوزير التركي أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ، مشيراً إلى أن الدوريات المشتركة مع روسيا على الطريق الدولي “إم4” في سوريا ستساهم بشكل كبير في ترسيخ دائم لوقف إطلاق النار.

 

ووصل وفد عسكري روسي إلى أنقرة الأثنين للبحث مع وفد عسكري تركي تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب.

 

وأكد أكار أن الوفدين التركي والروسي أجريا محادثات “إيجابية” لمدة أربعة أيام، وفقا للاتفاق الذي توصل إليه في 5 آذار/مارس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو، حيث اتفقا على حزمة قرارات لمنع التوتر في إدلب.

 

وأعلنت تركيا، في 1 آذار/مارس إطلاق عملية عسكرية في إدلب ضد النظام السوري رداً على مقتل 36 عنصرا من القوات التركية بغارة للنظام السوري.

 

وأشار الوزير التركي أنه سيتم إنشاء مراكز تنسيق مشتركة مع روسيا ليتم من خلالها إدارة العمليات المشتركة في إدلب”. وقال: “هدفنا جعل وقف اطلاق النار في إدلب بشكل دائم. قمنا بدورنا بما يترتب علينا من أجل ذلك، والروس أظهروا موقفا بناء في هذا الخصوص”. ولفت إلى وجود مؤشرات جيدة لتوقف النزوح من إدلب وعودة النازحين إليها.

 

وأثارت المواجهات بين النظام السوري والقوات التركية أزمات إنسانية في إدلب، حيث فرّ ما يقارب مليون مدني سوري إلى الشمال باتجاه الحدود التركية.

 

وأوضحت المديرة العامة لقسم العلاقات العامة والصحافة في وزارة الدفاع التركية، العقيد نديدة أقطوب أن هجمات النظام السوري على منطقة إدلب أسفرت عن مأساة إنسانية كبيرة، حيث بلغ عدد المهجرين من ديارهم اعتبارا من أيار/مايو 2019، أكثر من مليون شخص، وأن حوالي 280 ألف منهم نزحوا باتجاه منطقتي درع الفرات، وغصن الزيتون.

 

وأشارت إلى أن الجيش التركي يبذل أقصى طاقته في سبيل وقف نزيف الدماء في إدلب، وإحلال السلام في المنطقة، وعودة حوالي مليون نازح، معظمهم من النساء والأطفال، إلى ديارهم بشكل طوعي.

 

وأكدت أن نقاط المراقبة التابعة للجيش التركي في إدلب تواصل مهامها، وأن سحب الأسلحة الثقيلة منها غير وارد.

 

الشريط الحدودي

وفي السياق، زار أكار، الجمعة، مع نظيره البريطاني بن والاس الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا واطلعا على أوضاع النازحين السوريين في المنطقة.

 

وأعلن الوزير البريطاني أن بلاده اتخذت موقفا داعما لعملية تركيا العسكرية في إدلب، على صعيدي مجلس الأمن الدولي، وحلف شمال الأطلسي، من أجل إيقاف الاشتباكات في المنطقة، حسبما ذكرت وكالة “الأناضول”.

  • Social Links:

Leave a Reply