سحر حويجة
يسخر من الدول العظمى التي تنفق المليارات في سباق التسلح المحموم. ولسان حالها يقول سلاح بيولوجي غير مرئي، يتمكن من زرع الخوف والرعب في قلوب البشر، ويحصد ارواحهم دون تدمير البنى التحتية والممتلكات . عينة من هذا السلاح تتكاثر بفعل الضحايا أنفسهم، والسؤال لو فكر البشر أن يصنعوا سلاحا بيولوجيا يختار ضحاياه وفقا لجياتتهم الوراثية ، إلا يمكن له أن يقضي على شعب ساكني دولة ما دون غيرها . من دون تدمير وتخريب . هنا يحتج صناع وتجار السلاح أن صناعة السلاح الثقيل غايته الاساسية التجارة والربح . والقتل هو لاختبار السلاح وتجريبه .
كورونا الاستبداد: يفرض الإقامة الجبرية والسجن حتى لو كان مع من تحب، وبشروط يضعها الإنسان وفق ظروفه المادية .تبدو كالفرق بين السجون، في الدول المتقدمة حيث تتوفر فيها مقومات الراحة ومعايير إنسانية ، وسجون الدول المتخلفة حيث الاكتظاظ وفقدان مقومات الحياة، .كورونا يفرض نوعا من الأحكام العرفية ضد حقوق الإنسان في التنقل والتجمع والتواصل .
الحب في زمن كورونا: ممنوع القبل واللمس لا أجد مبررا لمخاوف البعض من أن السجن العائلي وتعطيل الأعمال سيزيد من الولادات .
السوق في عصر كورونا تحرك بل نشاهد نوع من هستيريا حيث فرغت المحال في الدول الغنية ، من المواد الغذائية وفقدت مواد من الأسواق ، ساهمت كورونا في هذه المرحلة من الحد من الكساد وأضافت أرباحا للشركات اما في سوريا بسبب من الوضع المعيشي المتدهور، منع الشعب من شراء كميات من السلع . اضافة الى دور البطاقة الءكية التي حدت من رغبة المواطن . في شراء السلع وتموينها ، لكن ذلك لم يمنع من ارتفاع الاسعار بسكل لافت .ان عدم قدرة المواطن السوري الشرائية وموقف السلطات غير الميالي ، لعدم قدرتها على تأمين الحاجات الأساسية ، نلاحظ استهتارا وتسليما ولا مبالاة لحد كبير بكورونا .
كورونا الحدث الإعلامي الذي يشغل العالم قاطبة: سيكون مناسبة لطبخات سياسية كبيرة ومساومات بين الدول الكبرى لرسم سياسات بعيدة عن الأنظار والرقابة والمتابعة .
ترامب المتفائل بالقضاء على كورونا ويتحدث من بدايات انتشار الوباء عن الجهود المبذولة . لاكتشاف دواء للقضاء على الوباء ء، في الأمس صرح و أعطى مهلة حتى شهر أب .أي ربيع وصيف ساخن سيمر على البشرية .؟ ؟

Social Links: