من سوتشي

من سوتشي

تعيد الرافد نشر الأخبار والتصريحات التي حصلت بعيد سوتشي للمقارنة بين ما قيل آنذاك وبين ما يحدث اليوم.

 كنا والغالبية العظمى من قوى الثورة والمعارضة قد رفضنا سوتشي وآستانا، وقلنا أن البديل هو جنيف واحد، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخصوصاً قرار مجلس الأمن رقم 2254، وفي هذه الأيام، وبعد نقض روسيا لجميع تعهداتها كما كنا نحذر سلفاً، وعملها العسكري الهمجي على ريف حماه الشمالي، ومحافظة إدلب، والذي تسبب باستشهاد المئات من المدنيين، وتهجير مليون شخص يجلسون في العراء تحت أشجار الزيتون في الصقيع، حيث يموت الأطفال والعجز بسبب البرد، أعلن الضامن التركي وعلى لسان الرئيس التركي موت سوتشي، فهل سيعلن السادة الأفاضل من السوريين الذين شاركوا في سوتشي عن موتها ويطالبون بالعودة إلى جنيف والأمم المتحدة؟

المدن :أستانة-10:تأهيل طريق دمشق-حلب..وإزالة حواجز المعارضة والنظام

المدن – عرب وعالم | الأربعاء 01/08/2018

أزالت “هيئة تحرير الشام”، الثلاثاء، أكبر حواجزها العسكرية على طريق حلب-دمشق الدولي بالقرب من قرية البرقوم جنوب غربي حلب. وجرى تنظيف الطريق في المنطقة المحيطة بالحاجز من السواتر الترابية والتحصينات. وشملت عمليات الإزالة حواجز أخرى لـ”الهيئة” في ريفي حلب وادلب. ويعتبر هذا الاجراء بداية تطبيق مقررات “أستانة-10″، الخاصة بفتح طريق دمشق-حلب، بحسب مراسل “المدن” خالد الخطيب.

ومن المقرر أن تتواصل إزالة حواجز المعارضة العسكرية على الطريق الدولي، على أن تتولى المجالس المحلية للمدن والبلدات الواقعة على جانبي الطريق مهمة تهيئة الطريق للعمل مجدداً، بعد توقف دام 7 سنوات.

ولطالما اعتبر حاجز البرقوم التابع لـ”الهيئة” من أكبر الحواجز على الطريق الدولي، وجرت عمليات توسعته وزيادة تحصيناته أثناء الاقتتال الأخير مع “جبهة تحرير سوريا”.

مصدر عسكري معارض، أكد لـ”المدن”، أن فتح الطريق الدولي سبق بحثه في “أستانة 6″، التي عقدت في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2017، ووقع عليه وفدا النظام والمعارضة، ولم يُعلن عنه رسمياً.

ويفترض أن تشمل عمليات تأهيل الطريق الدولي القسم الشمالي منه الذي يصل مدينة حلب بالحدود التركية، مروراً بمنطقتين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة؛ الأولى في الضواحي الشمالية لحلب ويمر فيها الطريق من حريتان وعندان وأسيا وكفر حمرة وحيان وبيانون بمسافة 12 كيلومتراً تقريباً، والثانية بالقرب من مدينة إعزاز بمسافة 8 كيلومترات تقريباً من شمال تل رفعت التي يسيطر عليها النظام و”وحدات حماية الشعب” الكردية حتى معبر باب السلامة الواقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

ويسمى الطريق الدولي في الشمال الحلبي بطريق حلب–غازي عينتاب، له ذات مواصفات طريق حلب-دمشق.

عمليات تأهيل الطريق الدولي شمالي حلب وصولاً للحدود التركية لن تكون صعبة، رغم انتشار حواجز ضخمة بالقرب من بلدتي نبل والزهراء اللتين تقعان على جانب الطريق الغربي. ومن المفترض أن تتولى القوات الروسية حماية الطريق في هذه المنطقة، ونشر نقاط مراقبة ومخافر حماية. بينما سيتولى الجيش التركي تأمين الحماية للطريق في مناطق سيطرة المعارضة عبر مخافر حماية ونقاط مراقبة.

وباشر الجيش التركي إرسال التجهيزات اللوجستية لتدعيم نقاط المراقبة والمخافر التي من المفترض نشرها خلال الفترة القادمة على أطراف الطريق الدولي. ودخلت، الثلاثاء، شاحنات تحمل مكاتب وبيوتاً مسبقة الصنع إلى ادلب وريف حلب، قادمة من معبر كفر لوسين العسكري. وكان الجيش التركي قد أرسل خلال تموز/يوليو، بشكل شبه يومي، آلاف الجدران الاسمنتية إلى المنطقة، مخصصة للتحصين وتقطيع الحواجز العسكرية قرب المخافر والنقاط.

ويعد الطريق الدولي حلب-دمشق أهم شريان حيوي تجاري يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ويربط الشمال السوري بالجنوب. ويمكن للنظام بعد افتتاحه الاستغناء عن طريق أثريا-خناصر الصحراوي، الذي يزيد طوله عن 175 كيلومتراً، وبمواصفات أمنية وفنية سيئة للغاية. افتتاح الطريق الدولي سيكون مكسباً للنظام، وربما خطوة للتطبيع معه.

ويعتبر افتتاح الطريق الدولي خسارة كبيرة بالنسبة لمليشيات النظام، من حيث العائدات المالية التي كانت تجنيها من الخط الصحراوي الذي يصل باديتي حلب وحماة. وتنتشر عشرات الحواجز العسكرية للمليشيات على الطريق الصحراوي، والتي تفرض الضرائب وتقوم بعمليات سلب ونهب.

بالنسبة لفصائل المعارضة المسلحة سيتسبب افتتاح الطريق الدولي بخسارة مالية كبيرة، لأن الكثير من المعابر سيتم إغلاقها، وستتبخر وارداتها المالية. ويشمل ذلك معبر العيس في ريف حلب الجنوبي الذي تديره “الهيئة” والمخصص للنقل التجاري، ومعبر المنصورة في الضواحي الغربية لحلب الذي تشرف على ادارته “حركة الزنكي”، ومعبر مورك في ريف حماة، ومعبر قلعة المضيق، ومعبر أبو ضهور العسكري، وغيرها. ولن تتمكن الفصائل من فرض اتاوات وضرائب على الطريق الدولي، لأنه سيقع تحت الحماية التركية.

وكانت فصائل المعارضة المسلحة قد افتتحت الطريق الدولي؛ إدلب-باب الهوى، بعد إخلاء بلدتي الفوعة وكفريا، وهو طريق يصل معبر باب الهوى ومدينة ادلب بالطريق الدولي حلب–دمشق.

  • Social Links:

Leave a Reply