كتب المحامي ادوار حشوة
سياسي وديبلوماسي متقاعد منذ سنوات عمل خلالها في الشرق الاوسط
اسمه ( jak. Smart) حاورته لأكثر من ساعة حول الشرق الاوسط والمسألة السورية وكان صريحا للغاية وكان ذلك لقاء صدفة في مقهى ستاربكس في ( Lewis center ohio)
سأورد لكم فقرات مهمة من اقواله ولا اريد تكرار مواقفي وردودي عليه فأنتم بها اعلم :
قال 🙁 ما قالته الخارجية الاميركية ان الاسد لا يمكن ان يكون جزءا من الحل في سوريا
ليس حديثا مرسلا بل هو موقف استراتيجي ثابت في السياسة الاميركية تجاه سوريا )
وقال ( لا يمكن تصور حل سياسي وسلام داخلي مع وجود قادة الحرب من الطرفين
فالوحشية تتناقض مع التفاوض على حل يوقف الوحشية التي صارت مصدر ارتزاق
لأطراف الحرب !)
.وقال ( نحن دولة تجار ومصالح ولا مكان للأخلاقيات حين تتعارض مع مصالحنا)
وقال ( ليس لنا أصدقاء وحلفاء و عملاء على طول وضرورتهم ترتبط بالمصلحة التي
نسجت العلاقة معهم وكثيرا ما نستعملهم كورقة ثم نعاود ثانية ؟)!
وقال ( تحالفنا مع الاسلامين الاصوليين السنة في أفغانستان ضد الحكم الشيوعي والوجود السوفياتي ونجح هذا التحالف وساعدنا في طرد السوفيات .!
وفِي ايران تحالفنا مع الشيعة الاصولية المسلمة لان الشاه وحكمه فشلا في وقف المد الشيوعي الذي تعاظم بقيادة حزب توده ونحن من طلب رحيل الشاه وأدى الخميني جزءا مما اشترطناه عليه فابادالشيوعية في ايران استجابة لدين الله )!
وقال:(وحين ركب الغرور الخميني وجماعته وحولوا ثورتهم من الداخل الى الجوار العربي تحالفنا مع صدام حسين ودعمناه فقاد مع الخليج الحرب لمنع امتداد الثورة الاسلامية الى العراق والخليج ونجحنا في وقف هذا الامتداد )!
وقال:(وحين ركب الغرور راس صدام حسين فظن ان قوته التي امديناه بسلاحها خلال الحرب مع ايران جعلته قادرًا على احتلال الكويت والتحول الى زعامة من أهدافها القضاء على اسرائيل التي أرسل اليها صواريخه فكنّا وراء تحجيمه وحصاره اولا ثم القضاء عليه وعلى نظامه)
وقال :(وحين ظنت ايران ان فرصتها للامتداد بثورتها الشيعية الى الجوار العربي في العراق واليمن وسوريا ولبنان وهددت بالقضاء على اسراىيل صارت الحرب معها ضرورية لمصالحنا وكان يجب استعمالها ولكن ضعف اوباما وتخاذله ادت الى عقد اتفاق نووي معها لم يمنع امتدادها بل ازداد وتنمرت فاحتلت اجزاء من لبنان وسوريا واليمن واعلنت نفسها قوة إقلييمية وتحدت اميركا وسمتها الشيطان الأكبر !
وقال 🙁 هذا الاتفاق اساء للدور العالمي لاميركا وهدد مصالحها في مربع النفط والغاز في العالم. فصار من الضروري الانسحاب منه والذهاب الى الأسلوب الأميركي في تحجيم ايران!) !
وقال 😞 الرسالة القوية الى كوريا الشمالية والتي سيكون من نتائجها تجريدها من النووي وغيره وإعادتها الى الحاضنة الدولية هي في الوقت نفسه رسالة الى ايران عليها
ان تفهم منها مدى خطورة التهديد الأميركي في ادارة ترامب وعليها لا ان تقبل بتعديل الاتفاق وتمديد المدة فيه بل تجريدها من النووي والباليستي ربما على الطريقة الليبية او الكورية )!
وقال : ( قد يخفف ترامب عدد جنوده في سوريا الى عدة قواعد معتمدا على جيش
محلي او عربي مختلط تم اعداده بإشرافه ريثما تستعيد الدولة السورية حضورها )
وقال :(اعتقد ان الشكل الفيدرالي الاتحادي هو شكل الدولة السورية في المستقبل وإذا رغب السوريون في تغيير ذلك بالوسائل السياسية فهو حقهم اما بعد هذه الحرب فما يحقق السلام الداخلي هو هذا الشكل الموقت !
وقال 🙁 تحجيم ايران وطرد جنودها من سوريا سيفرز سلاما عربيا مع اسراىيل في إطار دولة فلسطينية وعاصمتها في جزء صغير حول المسجد الأقصى. وحي حوله على غرار ما تم في الخليل )!
وقال 🙁 كل الامتيازات التي أعطيت للروس في نفط وغاز الساحل ستلغى او تذهب الى شراكة مع الغرب فيها!
وقال 🙁 السعودية تعمل على تحجيم دور الوهابية لأول مرة بشكل جدي يلقى دعما من اميركا
لانه ما لم يتم ذلك فوحدة المملكة قد تتعرض للخطر لان دور الوهابية في صناعة الاصولية الاسلامية التي تمددت مثيرا واضح
وقال:( من يعتقد ان الذين ارتكبوا المجازر في سوريا من كل طرف سينجون من العقاب الدولي يقع في خطا الاستنتاج ولو شملهم عفو داخلي توافقي) .
وقال 🙁 لا يمكن اعادة الإعمار في سوريا الا بمعونة اميركية والاقتصاد الروسي عاجز عن ذلك وعلى الخليج الذي ساهم في الأزمة ان يدفع ثمن اعادة الإعمار وحتى ثمن مصاريف اميركا في هذه الحرب)
وقال :وقال ( ان تهديد ترامب اليوم ليس بدون دعم شعبي لإعادة صورة اميركا القوية ليس مع ايران بل رسالة الى العالم ) !
وقال 🙁 ترامب قد يتصرف بشكل يبدو غير معقول متجاوزا الاستراتيجية التي أقرها الحزبان في معهد بروكلين ولكن اميركا هي دولة موسسات وقانون ويمكن دائما عن طريق الكونغرس والقضاء تصحيح قرارته!
و قال:(أنا لا الوم اوباما على ضعفه لانه لم يكن يملك اكثرية في الكونغرس تدعم قراراته وتمررها في وقت كثيرون يريدون توريطه لتفعيل تجربة استحضار اسود لقمة السلطة مجددا لم يكن ضعيفا بل حذرا الى حد غير معقول استثمر الروس وغيرهم حذره ليبرزوا كقوة. سيبدأها ترامب بلا أدنى شك .!
وقال ( في سوريا كنّا نشارك في ادارة استمرار الحرب ونعيد التوازن ما اختل بانتظار الوقت المناسب للحرب مع ايران وتحجيمها لان اَي حل سياسي للازمة السورية غير ممكن بدون نجاحنا في تحجيم ايران)
وقال ( وجود الروس في سوريا لا يمنع الحرب مع ايران ولو انطلاقا من سوريا ولبنان. فهم مثلنا دولة راسمالية تنتظر مبادلة صمتها بمصالح اخرى في اوكرانيا وفِي العقوبات وغيرها والأميركيون قد يفعلون ويبادلون ولو على حساب اوكرانيا)!
وقتل ( في سوريا تحالفنا مع الجيش الحر وبعض المقاتلين ودعمناهم بالسلاح ولكن قسما منه بيع الى داعش وغيرها !
وقال ان الذهاب الى التحالف مع الاكراد ليس وليد الرغبة في إقامة دولة كبرى لهم في الشرق الاوسط بل فقط في استخدام قوتهم لخدمة مصالحنا في سورية

Social Links: