النظام يجهز حملة عسكرية لاقتحام درعا_جيهان الخلف – وكالات

النظام يجهز حملة عسكرية لاقتحام درعا_جيهان الخلف – وكالات

عززت قوات النظام السوري والميلشيات التابعة لها خلال الأيام الماضية نقاطها في عدة مناطق من ريفي درعا الشرقي والغربي من خلال إرسال عشرات الآليات العسكرية المصفحة من دبابات وحاملات جند وسيارات الدفع الرباعي التي تحمل مدافع ورشاشات، إلى “مدن طفس، واليادودة، والمزيريب”، كما أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مناطق “جاسم، وانخل، والشيخ سعد”.

وهي المناطق التي مازالت خارج سيطرة النظام رغم وجود قرار “التسوية” عام 2018، الذي تم بإشراف روسي حيث أعيد النظام الى تلك المناطق بموجب الاتفاق.

تمركزت التعزيزات في منطقة “المفطرة، وحاجز التابلين، ومنطقة السرو” قرب “طفس واليادودة والمزيريب”، بالإضافة إلى “تل الخضر، و”سرية خراب الشحم” على الحدود السورية الأردنية

كما أرسلت “الفرقة الرابعة” تعزيزات عسكرية من قرى سهل الغاب بريف حماة الشمالي، إلى قرى وبلدات في ريف درعا الغربي.

كما تم تجهيز رتلاً قوامه 40 آلية عسكرية يضم أكثر من 250 عنصراً بينهم ضباط يتبع للواء “41” إضافةً لسيارات بيك آب منها مصفحة محمل عليها مدافع الـ”14.5″ و”23″. وسيارات نقل جنود من نوع “زيل” يوم أمس وخرج من بلدة “قلعة المضيق” بوابة سهل الغاب بريف حماة الغربي، ومتجها إلى محيط مدينة “طفس” و”أطراف المطار الزراعي” بالقرب من بلدة “اليادودة” بريف درعا الغربي.

كما وصلت التعزيزات الخارجة من المواقع العسكرية التابعة للفرقة الرابعة، وعلى رأسها ميليشيا حزب الله إلى مدينة ازرع، وتضم سيارات دفع رباعي وعناصر من ميليشيات “الفرقة الرابعة” و”حزب الله”، بالإضافة لعربات شيلكا و”BMB” وسيارات تحمل مضادات أرضية وأعداداً من المجندين في صفوف جيش النظام، كما وصلت تعزيزات إلى “اللواء 52 ميكا” شرقي المحافظة قرب مدينة “الحراك”، وعززت حواجز المنطقة القريبة من بلدات “بصر الحرير، والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وناحتة والكرك الشرقي” بمزيد من الأسلحة والتجهيزات والجنود.

وتزداد التعزيزات العسكرية الايرانية في مدن وبلدات درعا بالرغم من كل الكلام والتهديدات التي تتحدث عن إخراج ايران من الجنوب السوري.

وتضم مدينة ازرع أكبر ألوية النظام وقطعه العسكرية، ففيها اللواء 12 وقيادة الفرقة الخامسة والفوج 175 بالإضافة لقيادة اللواء 82 التي انتقلت إليها مؤخراً.

وتحمل مدينة ازرع التي تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة درعا أهمية كبرى لدى النظام، فهي أحد أهم خطوط دفاعات النظام عن مدينة دمشق من الجهة الجنوبية، ويضع في حسبانه أن أي حراك ثوري فيها ممنوع مهما كان الثمن، ما دفعه لتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية كبيرة، وحظيت الأفرع الأمنية فيها بالسطوة العليا وهي محيدة قسراً عن الثورة.

  • Social Links:

Leave a Reply