. يامن احمد
هل سمعتم بيوم القيامة هل وصف لكم احدا كيف كان يوم القيامة سبعه أعوام على المجزرة، سبعه اعوام على ليله قامت فيها القيامة سبعه اعوام ما زال المجرم طليقاً سبعه اعوام والمجرم يستخدم السارين، مراراً وتكراراً. سبعه أعوام على المجزرة، ما زال المجتمع الدولي عاجزاً عن جر مجرم لتتحقق العدالة لينام ضحايا من قتلوا خنقا بجرائم الكيماوي. بعد سبعه أعوام على المجزرة، ما زال المجتمع الدولي، يفاوض نظام الأسد، على وقف مجزرة الإبادة اليومية بحق السوريين، بالأسلحة التقليدية سبعه اعوام والعالم يناور ويراوغ ويأجل ويسوف ويماطل ويخدر
في مثل هذا اليوم من العام 2013، قرر الاسد قتل الشعب الثائر لم يغمض له جفن لم تأخذه اناه ضميره الميت اتخذ قراره وتحدى العالم بمجزرة الكيماوية الكبرى يومها أطلقت مليشيات السفاح المتمركزة في مطار المزة العسكري، ومواقع “الفرقة الرابعة” في جبل قاسيون، صواريخ محملة برؤوس معبأة بغاز الأعصاب؛ السارين.
بقرار من نائب مدير مكتب الأمن القومي حينها اللواء عبدالفتاح قدسية، باستخدام الكيماوي. قدسية أصدر أوامره، لـ”وحدة الارتباط” بين “شعبة المخابرات الجوية” و”وحدة البحوث العلمية 450″ المسؤولة عن تذخير قذائف المدفعية بالكيماوي، بإمرة العميد علي ونوس، وبالتعاون مع رئيس قسم الكيماوي بـ”اللواء 105 حرس جمهوري” المقدم محمود شقرا، للتحضير للهجوم. وأطلقت سرية المدفعية بجبل قاسيون التابعة لـ”اللواء 105″ قذائف مدفعية عيار 130 تحوي السارين باتجاه الغوطتين الشرقية والغربية.
الصواريخ استهدفت بلدات زملكا وعربين وعين ترما وكفربطنا و معضمية الشام، وخنقت أكثر من 1450 شخصاً حتى الموت، منهم 201 امرأة و107 طفلاً، على مرأى ومسمع بعثة المراقبين الدوليين التي كانت قد وصلت إلى دمشق قبل ثلاثة أيام. وكانت تبعد اقل من بضعه كيلوا مترات عن موقع الجريمة
مركز توثيق الانتهاكات الكيماوية في سوريا، قال إن 6210 أشخاص آخرين ظهرت عليهم حالات الإصابة بالسلاح الكيماوي، وعانوا من احمرار وحكة في العينين، وغياب عن الوعي، واختناق وتشنجات عضلية ورغوة في الفم.
المجتمع الدولي قام بالتنديد والقلق، بما فيه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وادارته هم من علق عليهم السوريون امالهم لإنهاء مأساتهم بعد تصريحاته المتكررة التي حملت طابع التهديد المباشر للنظام، ووعوده بتوجيه ضربة عسكرية للأسد في حال استعمل أسلحة محرمة دولياً متجاوزاً كل الخطوط الحمر “الذي حددها
ما فعله أوباما عقب المجزرة، هو ان قرر ان يقبض على الاداة ويترك الجاني وجرى التصويت على قرار مجلس الأمن بسحب السلاح الكيماوي من النظام عقاباً على انتهاكه للقانون الدولي، وإعطائه الضوء الأخضر لاستعمال كل انواع الأسلحة التقليدية لقتل المدنيين.
وأدان مجلس الأمن الدولي، استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، بعد 26 يوماً على وقوعها، وبعد جهود ومباحثات “مكثفة” بين روسيا وأميركا. وأقر المجلس بضرورة سحب الترسانة الكيماوية من يد النظام، من دون التهديد بأي عمل عقابي، في حال عدم الامتثال للقرار. بل أشار المجلس إلى أنه في حال الإخفاق في الالتزام ببنود التخلص من الأسلحة الكيماوية، فإنه سيتوجه إلى التوافق على إجراءات جديدة، لا الانتقال الهجوم، بينما تلكأت بعض الحكومات في توجيه اتهام
لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة أصدرت تقريراً في 16 أيلول/سبتمبر 2013، اكتفى بوصف الهجوم بأنه جريمة خطيرة، ويجب “تقديم المسؤولين عنه للعدالة في أقرب وقت ممكن”، من دون تحميل مسؤولية الهجوم لأي جهة.
سبعه اعوام ولا يزال المجرم طليقا متى ستتحقق العدالة ياترى

Social Links: