سبع سنوات على مرور مجرزة الغوطة ومازال القاتل حراً طليقاً برعاية دولية

سبع سنوات على مرور مجرزة الغوطة ومازال القاتل حراً طليقاً برعاية دولية

سارة الدخيل – الرافد :

صادف أول البارحة ذكرى ارتكاب قوات النظام السوري باستخدام غاز السارين مجزرة دامية بحق سكان الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بالغوطة الغربية،

قتل يومها أكثر من ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال،

لم يكتفي النظام المجرم بذلك الهجوم، إذ قام بقصف المناطق ذاتها بالطيران، فقد كان الهجوم الأول بالغازات تمهيداً لاقتحام الغوطة، لا يغيب عن أعينُنا مشهد اختناق الأطفال وصرخات الأمهات المقهورة، في ظل وعود المجتمع الدولي بمحاسبة المتورطين بهذه المجزرة وعلى رأسهم بشار الأسد.

نستذكر معآ يوم ١٤ أيلول ٢٠١٣ في جنيف توقيع اتفاق بشأن الهجوم الكيميائي، بين الولايات المتحدة وروسيا حليفة النظام السوري والداعم الأول لجرائمه ضد الشعب السوري بتدبير إسرائيلي، إذا كشف السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن مايكل أورن في مذكراته أن الاتفاق الأمريكي الروسي الذي تم بموجبه إجبار الرئيس السوري بشار الأسد على التخلي عن ترسانته من السلاح الكيماوي وجنبه ضربة عسكرية أمريكية كانت وشيكة تم باقتراح وتشجيع إسرائيلي، وأضاف أيضاً الوزير الإسرائيلي يوفال شتاينتز أنه وبعد إعلانه في مقالة إذاعية أن إسرائيل تملك دلائل على أن نظام الأسد هو من يقف خلف الهجوم الكيماوي قرب دمشق في٢١-أغسطس ٢٠١٣، طلب دبلوماسي روسي مقابلته للأطلاع على الدلائل الإسرائيلية التي ذكرها في مقابلته الإذاعية.

لم يوافق شتاينتز وقدم فكرته عن الاتفاق بدل ذلك…

وقبل دخوله الاجتماع، ناقش شتاينتز ومدير وزارته، يوسف كوبرواسر، تهديد أوباما بضرب نظام الأسد، وأضاف “قلنا لأنفسنا: ما الفائدة المرجوة من استخدام 50 أو 100 صاروخ توماهوك ستسقط في قواعد عسكرية نصف فارغة في سوريا؟ إذا كان الأمر يتعلق بضربة واحدة فهذا لن يشكل رادعاً لاستخدام الأسلحة الكيماوية. إن أفضل شيء ممكن هو أن تقوم روسيا والولايات المتحدة بالتعاون معاً من أجل تفكيك الترسانة الكيماوية السورية.”

نص الأتفاق على:

فتح نظام الأسد جميع المواقع أمام بعثة التفتيش والتدمير المختصة بالأسلحة الكيماوية .

تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية والتخلص منها بحلول منتصف ٢٠١٤ .

“أفلت النظام السوري كالعادة بتخاذل دولي “، وبقي الجناة دون أي محاسبة، وتحت أنظار العالم أجمع.

كلنا نتسائل إلى متى سيبقى القاتل حراً رغم وجود الأدلة التي تدينه وتوصله إلى نهايته؟!

  • Social Links:

Leave a Reply