لم أستطع متابعة السير حتى محطة القطار ،فأردّت أخذ قسط من الراحة على طرف الرصيف ،
وحدي……… ملقى ككيس قمامة ، ثملا ، ورائحة الويسكي تفوح من ثيابي تملأ المكان ،
كنت وحدي أدندن إسمك على نوتة مسبحة أعطاني إياها شيخ الجامع قبل أن أذهب إلى البار قال لي حينها: اذكر اللّه فتنسى حبيبك، علق يا ولدي قلبك بالحبيب الأول و انس من تبقى من الناس، ولكن للأسف باءت محاولتي بالفشل مرة أخرى و سرعان مابتّ أذكر إسمك عند كلّ حبة من حباتها !
أكمل ذكر إسمك حتى 99 مرة، ثم أخرج الهاتف لألقي نظرة على آخر صورة لك تبقت لي، و أعاود النهوض و أمضي في طريقي إلى المجهول………
من مذكرات عاشق قتل في العشرينات .

Social Links: