اخمدوا صوت العنصرية المتزايد

اخمدوا صوت العنصرية المتزايد

سلوى زكزك

يخيفني البعبع الخارج من مخبأه ليهدد ويتوعد بالانتقام.

عندما يتحول الخوف على الدين الى تضامن مع قاتل، يغدو الواقع اكثر تطرفا والعالم اقل سلمية..

الضروري ان تتبرأ كل الاديان من الدم، والاكثر ضرورة ان لا يتحول الشباب الى قتلة ومقتولين في ذات الوقت..

القتل جريمة، والقتل باسم الدين جريمة مضاعفة، من يحرّض ويتاجر بحيوات الشباب وهو متمتع بكامل امانه يقبض ويبيع ويشتري ويساوم ويغلف القتل بالمقدس هو المجرم الحقيقي..

نعم في دواخلنا بعبع من الآخر.. لا شك ان الآخر مسؤول عن مخاوفنا، لكننا ننجر نحو النهايات الدموية لنعيد انتاج العنف والعنف المضاد..

الاستسلام  لصراع تأكيد المظلومية في مواجهة اتهام الآخر بالعداواة السافرة هو اختلال في الموقف من الآخر وهو تمركز في خانة الاضعف والأكثر حقدا وخوفا..

الكل مسؤول والكل مطالب بإعادة صياغة العلاقات التبادلية التشاركية..

الدين ليس كائنا حيا ليدافع عن نفسه، الدين يتجسد بالمؤمنين الذين يتوجب عليهم تنقية الدين من الدم لا إغراق المؤمنين بدموية مصادرة للحياة..

العنصرية حية ومتبادلة.. اخمدوا صوتها واطفأوا نارها.

  • Social Links:

Leave a Reply