
عضو اللجنة المركزية للحزب
لا يكفي أن نؤمن بعدالة قضيتنا، بل لا بد من امتلاك الصوت الواضح والمرتفع المدافع عنها، فالحق الأخرس هو حق ضائع بين قِطَعِ الظلم والظلام. ولا يكفي أن نكون على حق بل علينا أن نكون قادرين على إقناع الآخر بالحق الذي نحمله.
علينا الإقرار بأن الشعب السوري قد استوفى شروط النصر كاملة، وحقق النصر واقعياً وليس ادعاءً، نعم النصر تحقق من زمن بعيد على نظام الأسد الإرهابي، بإسقاطه سياسياً وعسكرياً واجتماعياً.
لم يكن في الحسبان أن يطلق الشعب السوري ثورة يطالب فيها بالحرية والكرامة الإنسانية ثم يطلب منه تحقيق النصر على وحوش العالم التي انفلتت عليه من عقالها وخرجت من جحورها جائعة للحوم الطريّة، متعطشة للدماء الزكية.
من منطلق الحرية والكرامة والديمقراطية تأسس حزب اليسار الديمقراطي السوري وعقد مؤتمره الثالث وبعد جهود لا توصف من التعب والعمل الدؤوب نحن مستمرون في بناء سوريا الديمقراطية بأسس صحيحة وقواعد متينة خالية من الأنا وحب الذات ..
حين نمتلك قضية بعدالة القضية السورية فلا ينبغي أن يكون النصر مستحيلاً مهما تعقدت الأمور. وحين نواجه عدواً منكشف العورات سافر الإجرام فلا يصح أن نجد كل تلك الصعوبة في هزيمته. وحين لا نتمكن من إحراز النصر بسبب اختلال موازين القوة الخرافي بيننا وبين الديكتاتور فعلينا الاستفادة من اختلال موازين الحق بيننا وبين عدو لم يترك شكلاً من أشكال الجريمة إلا وارتكبه بحق شعب آمن مسالم متحضر.
Social Links: