انقلب السحر على الساحر وبات الاصدقاء اعداء والاعداء اصدقاء
نبدأ من العلاقة الخفية بين اسرائيل وامريكا لايران التي كانت فزاعة للخليج يتم دعمها امريكيا من اجل ان تبقى دول الخليج تحت البسطار الامريكي والضغط الاسرائلي نتيجة المقاطعة ودعم القضية الفلسطينية
فلذالك كانت امريكا تدعم الحوثيين في اليمن وتدعم مليشيات العراق الطائفية التابعة لايران التي سلمت لهم العراق على طبق من ذهب
وسمحت لايران بالتدخل العسكري في سوريا بكل طاقتها الطائفية والعنصرية والاجرامية والعسكرية ولكن قبل الحرب الاوكرانية ليست كما بعدها
حيث فهم الخليج لعبة الكاو بوي متاخرا فقامت بعقد اتفاقات مع ايران وتقارب سياسي ودعم لحكومة العراق
وتم التقارب مع اسرائيل
وفتحت الباب على مصراعيه للتنين الصيني سياسيا واقتصاديا وخفظ من انتاج النفط للمرة الثانية من خلال دول الاوبيك بلس
ايران ربيبة اوربا وامريكا وقفت الى جانب روسيا ضد اوكرانيا وهذه الشعرة التي قصمت ظهر البعير وبدات الخلافات تظهر على السطح وبات الخلاف ليس سياسي فقط. بل عسكري ايضا وارأينا القصف المتبادل حيث قامت امريكا باغتيال قاسم سليماني وردت عليها ايران بقصف لقاعدة عين الاسد الامريكية في العراق وتارة ترد ايران على امريكا في سورية فتقتل مقاولا امريكيا حسب زعم امريكا وترد امريكا على قصف ايران في دير الزور وترد ايران على قصف قاعدة التنف الامريكية ثم يغير الطيران الاسرائيلي على وسط دمشق لقصف اجتماع ايراني
وهناك. من يتحدث عن بوادر حرب قادمة نتيجة ارتفاع الخلافات فيما بينهم وتغيير في قواعد الاشتباك فقد اخترقت ليلة امس طائرة ايرانية مسيرة الاجواء الاسرائلية بعد قتل اسرائيل لمسؤليين كبار للحرس الثوري الايراني في سوريا ، واعلنت ايران بانها سترد في الزمان والمكان المناسبين.
لن نطيل في شرح مايحدث وتسارع الاحداث بين ايران وامريكا واسرائيل الذين كانو اصدقاءالامس. واصبحو اعداء اليوم
اما بالنسبة للاعداء تركيا والخليج ضد النظام المجرم في سوريا فقد وقفت تركيا مع روسيا ايضا نتيجة خلافات امريكية تركية بعد اغلاق قاعدة انجرليك وسحب بطاريات البتريوت ودعم الانقلاب ضد اردوغان
فقامت تركيا بتعيين كركوزات سياسية وعسكرية في الشمال السوري كقادة للفصائل وتم تعيين عملاء ومرتزقة ينفذون ماتريده تركيا وقامو بتوقيع اتفاق استانا وسوتشي ووقف القتال مع النظام وحماية الجبهات وبات الحديث عن المصالحة مع النظام اعتياديا وفق مصالح تركيا فقط
اما الخليج فقد قامت بارسال رسائل تقارب للنظام حيث تم استقبال المجرم في بعض دول الخليج وهناك معلومات تقول انه سيتم دعوته لحظور القمة العربية
بعد ان وقف الخليج مع الشعب السوري وثورته بكل الاماكانت العسكرية والمادية والانسانية باتو اليوم اقرب للنظام المجرم من الشعب السوري
واخيرا هناك قاعده في علم السياسة تقول
لايوجد اصدقاء دائمون ولا اعداء دائمون هناك مصالح هي التي تتحكم في نوع الصداقة وقربها. ونوع العداء وبعده

Social Links: