نظام العصابة

نظام العصابة

غير قابل للتدوير، فهو من ماسي الماضي.

د خالد المسالمه

نشاطات التقارب مع عصابة نظام الشبيحة شكلت كابوسا ضاغطا على عنق المجرم بشار الاسد

وقد جائت نتائج اللقاء التشاوري الذي دعت اليه المملكة العربية السعودية للتباحث والحسم في موضوع عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية في مساء يوم 14.04.2023 في مدينة جدة، معاكسة لكثير من التوقعات. وقد حضر هذا اللقاء، بالإضافة إلى ممثلي دول مجلس التعاون في الخليج العربي، كل من ممثلي مصر والعراق والأردن.

وكانت نتيجة هذا اللقاء هو عدم دعوة نظام الشبيحة لحضور القمة العربية القادم الذي سيعقد في المملكة العربية السعودية في شهر ايار القادم.

في البيان الصادر عن لقاء جدة العربي يبين بوضوح بأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية هي مشروطة بتنفيذ الحل السياسي في سوريا.

هذا الحل الذي يكفل وحدة سوريا ارضاََ وشعباََ، والمحافظة على الهوية العربية للدولة والشعب السوري، وإخراج القوات الأجنبية من سوريا، ومحاربة القوى والمنظمات الإرهابية، وعودة المهجرين واللاجئين الطوعية والامنة إلى ديارهم، واعادة الاعمار في أجواء آمنة ومستقرة. وهذا كله بالتاكيد لن يتحقق بوجود هذه العصابة على سدة الحكم في سوريا.

وبدل من ان تكون موجة المبادرات اللقاءات المتعددة التي جرت في الآونة الاخيرة مع ممثلي نظام الشبيحة تشكل باب فرج ومخرج، وحلول لبعض المازق المتعددة التي يعيشها  هذا النظام، أصبحت نتائج هذه النشاطات والمبادرات تشكل كابوساََ مرعباََ، وادوات ضغط شديدة على عنق عصابة النظام، وتعيد الأشياء إلى المربع الأول. وتضع سوريا، ونظام الجريمة المنظمة، تحت المجهر من جديد. وتحرك وتفعل من جديد أدوات الضغط السياسية العربية والإقليمية والدولية على عصابة النظام، وتأكد من جديد بضرورة إيجاد حل سياسي للقضية السورية، ووجوب الالتزام والسعي لتطبيق الحل السياسي في سوريا، حسب قررات الشرعية الدولية، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ، الذي ينص على عملية انتقال السلطة في سوريا، والبدء بإخراج سوريا من مازقها المتعددة الأوجه، والتي خلقها وتسبب بها نظام الطائفية المقيتة، وبالتالي إنهاء حقبة حكم العصابة، وحكم الأجهزة الأمنية الفاسدة والقاتلة، والبدء ببناء سوريا الحديثة، تليق بالشعب السوري الحر الثائر، والبدء ببناء مؤسسات الدولة العصرية، دولة المواطنة، وفصل السلطات، وحرية تشكيل الاحزاب، وحرية الصحافة، والديمقراطية وصندوق الانتخابات.

  • Social Links:

Leave a Reply