مستقبل النووي الإيراني!

مستقبل النووي الإيراني!

المحامي أدوار حشوة

كانت استراتيجية الغرب واسرائيل ( سلاح نووي على زناد عربي او إسلامي من ممنوعات المنطقه ).كان المبرر لهذا الموقف ان الدول العربيه تحكمها ديكتاتوريات مطلقه والقرار باستخدام النووي لا يمر عبر مجالس منتخبه او قيادات عسكريه ويكفي أن يستفيق الحاكم الفرد يوما فيأمر باستخدامه كما فاجأ صدام حسين جيشه صباح احد الايام بقرار احتلال الكويت !امتلاك باكستان سلاحا نوويا وبمساعدة من هذا الغرب كان خارج القاعدة الأستراتيجيه والمبرر كان لأن النوويموجه لاعادة التوازن الاستراتيجي مع الهند وردعا لها ةةوليس موجها ضد اسرائيل!.إيران امتلكت القدرة على صنع قنبله نوويه وصار لديها علماء واجهزة طرد مركزي فبادر الغرب مجتمعا الىالوقوف ضد ذلك عبر اتفاق نووي مع اوروبا واميركا متضمنا منعا للنوويلغير الحاجة السلمية مع رقابه مشددة وفقط لسنوات! اسرائيل عارضت الاتفاق وتتخوف من حصول إيران على سلاح نووي لأنه يشكل ردعا للنووي الأسرائيلي ويهدد مصيرها ! في فترة حكم الرئيس ترامب استجاب للمخاوف الأسرائيلية وألغى الاتفاق الدولي معهابقرار منفرد وذهب الى الحصار والعقوبات فقط لمنع الخطر على اسرائيل. ! اسرائيل جهزت كل قواتها الجويةلعمل عسكري ضد المنشآت النوويه في إيران ولكن بعد مجيء بايدن كان الخيار الاميركي العودة للاتفاق النووي وتمديده وتشديد الرقابه ولكن إسرائيل رفضت أي اتفاق لا يجرد ايران من السلاح النووي لأن التعهدات السياسية في الموضوع النووي قصاصات من الورق تدوسها اقدام ملالي ايران !امتلاك اي دولة عربية سلاحا نوويا كان همًا عربيا لإعادة التوازن الاستراتيجيمع اسرائيل ولكن كل المحاولات العربيةضربتها اسرائيل في العراق وسورية .ذهاب العراق وسوريا الى السلاح الكيماوي كان لإعادة التوازن جزئيا. استخدام الكيماوي ضد الشعب كان السبب في اجبار الاسد على تسليم هذا السلاح ومصانعه في سوريا وكان حماقة لا مثيل لها ولخدمة المحافظة على الكرسي .ركب ملالي طهران على القضية الفلسطينية وضد الوجود الصهيوني ليحكموا ايران وهو ما فعلته قبلهم الانقلابات العسكرية في المحيط العربي!قد لا يكون التهديد بإزالة اسرائيل جديا ويشبه كثيرا شعار القاء كل اليهود في البحر .ايران تعرف ان امتلاك سلاح نووي لا يعني القدرة على استعماله ضد اسرائيل التي تملك اكثر من ٢٠٠ رأس نووي قادرة على إعادة ايران الى العصر الحجري ،.ايران ضمنيا يهمها من النووي لا ضرب اسرائيل بل اخافة المحيط العربي واخضاعه الى مشروع امتداد ثورتها .!وايران حتى الآن لم تستعمل اسلحتها وصواريخها ضد اسرائيل بل فقط ضد الجوار العربي في العراق وسوريه ولبنان وليبيا واليمن ورغم الجعجعة عن الصمود والتصدي! الآن بعد مصالحة الخليج مع إيران يكون من السياسة أن تتصرف اثناء الحوار مع الغرب ( إذا كنتم تخافون على اسرائيل اذا امتلكنا سلاحا نوويا فنحن والعربأيضا نخاف من سلاحها النووي الأمر الذي يدفعنا مع كل العرب لإعادة التوازن الأستراتيجي معها بالنووي وبغيره والحل ليس منعنا فقطبل تجريد المنطقة كلها من السلاح النووي وما عدا ذلك ليس حلا عادلاولا يمكن ان يستقر ).!فهل إيران ستذهب من التهديد الى التجريد ؟

  • Social Links:

Leave a Reply