اسد القصار
ما زال مكانك فارغاً حتى هذه اللحظة يا أبو مطيع ، وما زال فقدك مؤلما حتى هذه اللحظة وكأنك رحلت بالأمس ، كم أنا سعيد بالتكنولوجيا التي أتاحت لي الاحتفاظ بالكثير من رسائلك الصوتية ومحادثاتك ، كم أنا ممتن لكل دقيقةٍ أعطيتني إياها من وقتك ، كم أنا ممتن لهامش الحرية الذي منحتني إياه في جريدة ( الرافد ) في الوقت الذي حوربت فيه ومُنعت من النشر في كل المنصات السورية الإعلامية المعارضة ، كم أنا ممتن لسعة صدرك واحتمالك لحدتي وقساوة خطابي واعتراضي واختلافي وتمردي الدائم .
لقد كنت رفيقاً ، وأباً ، وصديقاً ، ومعلما ….لي وللجميع .

مع اقتراب ذكرى رحيلك منصور أتاسي .. أدعوا الله أن تتكلل روحك بالسكينة والرحمة والسلام .

Social Links: