
وليد جنبلاط :
ارسلت هذه المادة من الرفيق اسماعيل الاشقر من اجل نشرها عن الموقف الوطني للزعيم وليد جنبلاط
زارها السفير الإيراني ممثلاً لديبلوماسية الدولة الإيرانية، متحدثاً عن القدس والطوفان وغزة ، وتغيير معالم المنطقة وتحريرها من النفوذ الأميركي .
و محاولة إقناع جنبلاط بالانضمام إلى المحور المنتصر .
فعصف جنبلاط عاصفته التي كتمها طويلاً .. ، أجاب : “عن أي نصر تتحدث ، والمشهد أمامنا لا يحتاج شرح ، تغامرون أمامنا بآخر قلاعكم في هذا الشرق ، وهم حماة طهران ، فإن هدمت تلك القلعة ، ماذا يحمي طهران “؟ صفن السفير الإيراني مطولاً بعد استرساله بمطالعة النصر ، وتواضع بالسؤال ، وماذا تقترح يا بيك ؟ اقتراحي بسيط وعملي تحويل تلك القلعة الإيرانية ، إلى قلعة لبنانية تنضم إلى كافة القلاع المنتشرة بالمناطق اللبنانية ، يربط بينها خطوط تواصل وامداد يشرف عليها جيش محترف يجعل من تلك القلاع قلعة واحدة ، ومصير واحد بمعنى آخر عكس ما فعلتوه منذ وصولكم لربوعنا .
ما مصير المقاومة ؟ يجيب البيك كلنا مقاومة خلف جيشنا الشرعي نحضن بعضنا البعض ، ونحمي بعضنا البعض بقيادته وحسن تدبيره .
خرج السفير الإيراني ، وبعده بساعات أتت زيارة الوفد القيادي لحزب الله لكليمنصو للوقوف على التفاصيل العملية لموقفه امام السفير الايراني .
جنبلاط اليوم ليس حاخاماً ، وليس زعيماً تم تطويعه ولي ذراعه .. ، جنبلاط اليوم هو صوت العقل لمن أراد للعقل صوتاً ..
العصف الذهني أحسن بكثير .. من بقية العواصف .. .
Social Links: