المحامي أدوار حشوة:
⁃ ١-الرئيس الأميركي بايدن قال أنه ما كان ليفكر في الترشيح مجددا لولا أن ترامب مصمم على المواجهة!؟
نقل موضوع انتخابات الرئاسة من
المصالح العامه إلى الخلاف الشخصي
ليس من الديمقراطية في شئ.
ما هو مؤكد أن الولايات المتحدة كقوة عالمية تستحق رئيسا بحجم دورها
وقوتها أفضل من الأثنين معا.!
ترامب نرجسي ويبدو قويا ولكنه يفتقد الحكمة ويتصرف بعيدا عنها.!
بايدن شخص ضعيف مسكون بالخوف ومتردد ويدعي الديمقراطية ويصغي كثيرا لأوباما ‘
-٢-ترامب حدد موقفه من ايران وألغى الأتفاق النووي معها منضما إلى اليمين في إسرائيل في ضرورة تدمير مفاعلاتها وإسقاط نظام حكم الملالي فيها.!
بايدن يمثل الضد ويسعى إلى اعادة الاتفاق النووي معها بشروط تمنع تحول مفاعلاتها إلى انتاج اسلحة نووية معتقدا أن ترامب أخطأ في إلغاء الإتفاق منفردا ودفع إيران إلى زيادة تخصيب اليورانيوم والانتقال من استخدامه للكهرباء إلى السلاح !
بايدن يعتقد أن إيران بلا انياب نووية هي حاجة أميركية وتمثل بعبعا يخيف و يستنزف بها محيطها العربي النفطي فلا يخرج من بيت الطاعة سياسيا واقتصاديا .
-٣- ايران تهدف الى امتداد ثورتها الإسلامية إلى محيطها العربي وحققت حضورا في العراق والبحرين واليمن وسورية ولبنان وكل الخليج واخترقت حتى المقاومة الفلسطينية
وتحولت إلى لاعب اساس في الشرق الأوسط وصارت دولة متطورة ومسلحة ولديها علماء ذرة ومواد و امتلاكها السلاح النووي مسألة وقت!
إيران مع امتداد زمن التفاوض معها صارت دولة نووية وتملك كل شروط ومواد وعلماء ذرة بدون إعلان استفزازي لا مبرر له !
إيران ليست دولة الملالي إلا في الظاهر
هي الآن مع تطور تسلحها العسكري
والنووي والعلمي هي نتاج حضارة فارسية أوقف الإسلام المكي وجودها وحركتها منذ القرن السابع الميلادي!
⁃ ٤- النووي الإسرائيلي هدفه يحمي توسعها نحو فلسطين من النهر إلى البحر وصولا إلى هدم المسجد الأقصى!
⁃
النووي الإيراني حدود توسعه ليس إلى إسرائيل بالضرورة بل إلى كل مناطق
أهل السنة وصولا إلى مكة المكرمة !
-٥- عملية غزة في ٧ تشرين أذلت الكبرياء الإسرائيلي وكانت ردا على مشاريع السلام والتطبيع .
ايران تنصلت من المسؤولية عنها ونفت علمها او تحريضها عليها وتركت حماس واهل غزة يواجهون وحدهم المذبحة الصهيونية.
—٦- الرد الأسرائيلي استهدف لا الثأر من حماس فقط بل ذهب إلى تهجير السكان خارج فلسطين إلى سيناء
التي سيدخلها اهل غزة آمنين وحكومة مصر لا يمكنها منعهم بالقوة ولو هددت
ورفضت!
—٧- عملية غزة جردت سلطة رام الله
من مؤيديها وعمليا أسقطت اتفاقية أوسلو التي كان اليمين الصهيوني
ضدها واغتال عرابها رابين وسمم عرفات العراب الآخر!
—٨- الأسلام الفارسي بأنياب نووية حالة ايجابية بمواجهة النووي الصهيوني وتمنع استعماله او التهديد به ولكن إذا استمر في امتداد ثورته الشيعية إلى المحيط العربي يتحول إلى عدو وسلاحه النووي يمثل خطرا على العرب وأنظمتهم وأرضهم وثرواتهم وحتى على على معتقداتهم !
-٩- التهجير الهائل للسورين ١٢ مليون مر بسلام وصار سابقه تحاول إسرائيل
الاستفادة منها في ترحيل عرب ال ١٩٤٨ والضفه وغزه ما أستطاعت إلى ذلك سبيلا مستفيدة من الزحف العربي الرسمي للسلام معها
غزة ليست رسالة احتجاج على الاحتلال الصهيوني وعلى حصار غزة هي بالعمق رسالة إلى الزاحفين العرب أيضا.!

Social Links: