أيها السوريون لا تنسوا كل من استغل منصبه القيادي في هياكل المعارضة

أيها السوريون لا تنسوا كل من استغل منصبه القيادي في هياكل المعارضة

د. محمود حمزة
بداية اعلن استقالتي من المجلس الوطني السوري وان كنت قد تاخرت كثيراً، وأعلن أن الائتلاف الوطني السوري لا يمثلني، وسوف أسجل بعض المحطات التي تكفي لمسائلة قيادات المجلس الوطني السوري، والائتلاف الوطني السوري، لأنها عملت من أجل أجندات شخصية وحزبية على حساب المصلحة الوطنية ومصلحة الثورة.
أولاً: المجلس الوطني السوري:
لقد تأسس في 2 أكتوبر 2011 في إسطنبول ، وتشكل من كتل سياسية هي الاخوان المسلمين وإعلان دمشق بالإضافة الى مستقلين.
1) هيمن الاخوان المسلمون على قيادة المجلس وهم حصراً من اختار الرئيس بدءا من برهان غليون ومرورا بعبد الباسط وانتهاء بجورج صبرا. كما هيمن الاخوان المسلمون على مكتب الإغاثة من رئاسته (محمد طيفور قيادي في الأخوان) حتى جميع موظفيه وبالتالي معظم المساعدات المالية التي قدمت للمجلس وهي ملايين الدولارات كانت تصب في هذا المكتب ويذهب جزء للمكتب المالي (سمير نشار من اعلان دمشق) وهذا بحد ذاته إدانة للاخوان المسلمين ولاعلان دمشق الذين استغلوا وجودهم في القيادة وسخروا تلك الأموال بالطريقة التي يتفقون عليها، علماً أن الأموال قدمت للمجلس كدعم للثورة السورية والشعب السوري وليس للاخوان والاعلان.
2) ونتساءل لماذا لم يستقيل جورج صبرا (علماً أنني لست ضده سياسياً) من رئاسة المجلس بعد مرور أكثر من 4 سنوات على رئاسته، علماً أن رئاسة المجلس حسب النظام الأساسي هي 6 أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة.

ثانياً: الائتلاف الوطني السوري:
-تأسس في نوفمبر 2012 في الدوحة بقرار خارج عن إرادة الشعب السوري، وكل من انخرط فيه وصمت امام المهازل التي شهدها خلال 4 سنوات يجب ان يخضع للمساءلة.
1) كتلة الاخوان المسلمين والكتلة الديمقراطية برئاسة ميشيل كيلو أوصلوا أحمد الجربا إلى رئاسة الائتلاف وهذه جريمة يجب أن يحاسبوا عليها فأحمد الجربا لا يمت للمعارضة بصلة، بل إنه في آخر المطاف اتفق مع قوات زلمة النظام صالح مسلم واصبح تابعا لمصر السيسي ولروسيا.

– زار الجربا موسكو في فبراير 2014 برئاسة وفد من الائتلاف وكان الأمين العام بدر جاموس. وقد شهدت بأم عيني كيف ينادون الجربا بـ “الشيخ” ويتعاملون معه كشيخ أو سيد وهم تابعون له والسبب هو أنه كان يملك أموال الائتلاف التي تأتي كمساعدات من دول شقيقة ولا أحد يتجرأ أن يسأله عن حجم تلك الأموال ومن يقدمها وكيف تصرف. أليس ذلك خيانة يجب أن يحاسب عليها كل من كان في قيادة الائتلاف.

-عندما جاء الجربا لموسكو طلبت من بدر جاموس أن يرتب لنا لقاء مع الجالية السورية المعارضة فنحن بحاجة لدعم معنوي أمام الضغوطات الروسية والاسدية ضدنا في الساحة الروسية، فاعتذر جاموس بأنه لا يوجد وقت لدى الوفد، لكنني تفاجأت أن الجربا استقبل مجموعة من السوريين الملتبسين ويتقدمهم اثنان محسوبان على عمار قربي وهما بسام البني ومحمود الافندي ألد أعداء المعارضة الوطني في روسيا والذين اعلنا منذ اشهر طويلة انضمامهم الى حضن المخابرات السورية علناً.
2) جاء وفد آخر من الائتلاف إلى موسكو في أغسطس 2015 برئاسة خالد خوجة وبرفقة بدر جاموس وجورج صبرا وآخرون. وقد حذرت جاموس ونبهته من محمود الافندي زلمة عمار قربي (كنا حينها نشك بارتباطاته المشبوهة من خلال تصرفاته الكثيرة التي خربت المعارضة السورية في موسكو)، لكن جاموس لم يصدقني وانزعج مني وبقينا عدة أشهر لا نتواصل. والابشع من ذلك أن محمود الافندي كان المرافق والدليل للوفد ولا يتركهم لحظة ويعرف كل صغيرة وكبيرة عن الوفد (وهو مرتبط مع السفارة السورية والمخابرات الروسية) وصرح الافندي أنه قدم نصائح لخوجة كيف يتحدث مع الروس وقال لقد أخذ خوجة بنصائحي وكلنا يعرف أن خوجة أدلى بتصريحات متهورة في حينها حول تخلي الروس عن الأسد.
فهل الوفد والزيارة هي أمور شخصية أم ملك للشعب السوري والثورة. وباي حق يطنش أعضاء الوفد ورئيسه على التحذير الذي كتبته لهم وارسلته بالبريد الالكتروني.
د. محمود الحمزة
موسكو في 13/1/2017

  • Social Links:

Leave a Reply