تصريح صحفي
انسجاماً مع موقف حزب اليسار الديمقراطي السوري، القاضي بالوقوف بكل صلابة ضد أي عمل إرهابي يستهدف المدنيين أياً كانوا، وأياً من استهدفهم، ومن جهة أخرى وقوف حزب اليسار الديمقراطي السوري الثابت مع شعبنا السوري العظيم في كل المحن. وعلى خلفية حادثة الطعن التي قام بها أحد السوريين في مدينة زولينغن الألمانية، فقد قام حزب اليسار الديمقراطي السوري عبر منظمة الحزب في ألمانيا بمخاطبة الحكومة الألمانية والأحزاب السياسية الرئيسة وهي ( الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني SPD- حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU- حزب الخضر Bündnis 90/Die Grünen – حزب اليسار الألماني Die Linke) وذلك لإدانة هذا العمل الإرهابي، ولبيان بأن منفذ العملية لا يمثل السوريين، وللتأكيد بأن كافة الأعمال الإرهابية التي تطال المدنيين في الدول الأوربية يقف خلفها نظام بشار الأسد الإرهابي وحلفائه من الروس والإيرانيين وهذا نص الرسالة: (( تحية طيبة وبعد، ببالغ الحزن والاستنكار تلقينا في الحزب الديمقراطي اليساري السوري نبأ الهجوم الإرهابي الجبان الذي وقع في مدينة زولينغن في 24 أغسطس 2024، والذي أودى بحياة أشخاص أبرياء.
وهذا نص الرسالة


نحن في حزب اليسار الديمقراطي السوري، الذين نتشارك نفس القيم مع جمهورية ألمانيا الاتحادية، ألا وهي الدفاع عن الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، وكذلك مقاومة الطغيان والدكتاتورية، ونؤمن بشدة بضرورة رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف، سواء كانت دينية أو سياسية، ونشجب العنصرية اليمينية المتطرفة التي تزداد في بلدان أوروبية مختلفة. نود أن نبلغكم بما يلي:
إن حزب اليسار الديمقراطي السوري يدين بأشد العبارات هذه الجريمة الشنيعة التي ارتُكبت في مدينة زولينغن.
نؤكد أن مرتكب هذه الجريمة البشعة، رغم أنه يحمل الجنسية السورية، لا يمثل بأي شكل من الأشكال قيم وتقاليد الشعب السوري الذي يشتهر بالتسامح والمحبة تجاه جميع شعوب العالم. إن السوريين الذين يعيشون في بلدكم، والذي فتح لهم أبواب اللجوء، لن يردوا أبدًا هذا الكرم بارتكاب جرائم ضد الأبرياء.
نود في حزب اليسار الديمقراطي السوري التأكيد على أن نظام بشار الأسد الإرهابي والحكومة الإيرانية العنصرية يقفان بلا شك وراء عصابات داعش، التي أُسست في أجهزة المخابرات التابعة للنظامين السوري والإيراني. ينبغي لنا، كسوريين وألمان، أن نتذكر دائمًا أن أوروبا قد تعرضت في عام 2011 لتهديد مباشر من أحد أتباع بشار الأسد، وهو الشيخ أحمد بدر الدين حسون، عندما قال بكل صراحة: “أقولها لأوروبا وأمريكا: سنرسل لكم الانتحاريين – هم بالفعل عندكم – إذا قصفتم سوريا أو لبنان. من الآن فصاعدًا، العين بالعين والسن بالسن، ومن يوجه الضربة الأولى فهو المعتدي.” لا يوجد تهديد أوضح من هذا على لسان أعلى سلطة دينية تتبع مباشرة لبشار الأسد.
وفي الختام، نود باسم حزبنا أن نعبر للحكومة الألمانية والشعب الألماني بأسره عن أعمق مشاعر التعاطف والمواساة. ونؤكد لكم أن حزبنا سيظل واقفًا إلى جانب ألمانيا في مكافحة جميع أشكال التطرف والإرهاب.
مع خالص التحية والتقدير.
اللجنة المركزية في
حزب اليسار الديمقراطي السوري

Social Links: