نتالي درويش

( من اراد التنظير فليقف وقفة محارب على ارض المعركة ) ( من كان و ما زال بالخارج لا يحق له الاعتراض او التذمر / لا يحق له التعبير عن رفضه لقرارات الحكومة الجديدة ) الخ .
عزيزي ! انا ، هو ، هي و هم ، إن كنا قد بقينا في الداخل السوري و تمسكنا بحق الحرية ( او لم نتمسك ) لاصبحنا مجرد ارقام في احد المعتقلات او عظام مرمية في احدى المقابر الجماعية ..
ربما لخرجت مُغتصبة ؟ اكيدة اني كنت سافقد عقلي و ربما اجزاء من جسدي بيعت ببساطة ..
في رواية اخرى ، لربما خسرت ابي ؟ الطبيب المعارض للنظام منذ ان كان حافظ الاسد يلعب الرياضة بالكلسون و بشار يتشمس مع العجاوين بكلسون اخر ( او الكلسون نفسه، لا اعلم ) .
نعم لم يكن لنا دور بطولي حقيقي على الارض في هذه الثورة العظيمة ،
للاسف دورنا بنشر حقيقة النظام لما يجدي نفعا كبيرا ، لكن كلي ايمان ان دورنا قادم و مهم لبناء وطن جديد يليق بتلك الثورة و بدماء شهدائها
ثورة بدأت ب الشعب يريد ! الشعب يريد اسقاط النظام ..
عيجب ان نؤمن بوعي الشعب الذي اراد و نال ، #بوعي_حكومة قادرة على انتشال الشعب من تحت خط الفقر الى مستوى معيشي يضمن له الحاجات الأساسية و الرفاهيات حسب جهود الافراد المبذولة ..
بعد دموع الفرح و هلاهل العجيات ، بداية بناء البنية التحتية المدارس المستشفيات الجامعات المعاهد الثقافية الموسيقية مراكز علاج نفسي للمعتقلين البالغين منهم و الاطفال ، ثم المساجد و الكنائس و المعابد ( لا تقلق عزيزي المؤمن ما زلت تستطيع ممارسة طقوسك الدينية في المنزل ، كن صبورا ! ).
قد نستطيع تجاوز هذه العقبات ان اردنا بداية ان اعتبرنا الطوائف انها ثقافات مثيرة للاهتمام ؟ الموسيقى علاج روحي ؟ المساجد و الكنائس و المعابد SPA ؟
الوطن للجميع ان لم يكن كذلك ، فهذا يعني فشل الثورة و حرب جديدة لشعب مُستهلك لا يقوى الا على الاستسلام الخضوع و بعضهم سيلعق احذية جديدة للبقاء ..

Social Links: