الصراعات وذهنية الاقصاء

الصراعات وذهنية الاقصاء

ايمان ابو عساف


بعد كل الذي دار في الساحات
المفتوحة والمغلقة
من صراعات و سجالات ومعترك
تبين أن الإقصاء موجود في البنية الذهنية والنفسية
وعليه لم تستطع الوفود التي ذهبت الى المؤتمر انتاج خطاب ذو معنى ومستقل معرفيا ومدركا للمرحلة
وله دلالة وقدرة على ثقل المحمول من الهم الوطني
وبالمقابل احسنت الوفود الكياسة واللباقة فيما بينها
اعتقادا …أن كثير من هذا السخاء هو قد يسهم في انتاج حالة وطنية
و يبدو أن العجلة وماسبقها من انتقائية اخذت ادواتها واساليبها من الموروث الأسدي جعلت القراءة التي تبغي الوصول الى موقع الوطن والمواطن غير متوافقة ولا هي متحررة من سياقاتها التي جففت المعنى او صنمته وتحولت الى قراءة بلغة مزيفة
وكان المؤتمر اجتماع كبير واصوات غير متجانسة لم تتحرر من التوصيف والمحسوبيات
ونسي الجميع أن الوطن ليس تجارب سبقت فقط ولا تجاورت ولا ثم استيرادها وانما قد يكون بناء الوطن مشروع ابداعي
ولما لا قمة الحرية أن تعمل مشيئتك الحرة في اختيار استراتجيات محركة لقوى التغيير
وأما ما كان من اغلب الجهات ماهو إلا انتقال من حالة هرج مسال أن صح التعبير و بناء سدود طينية مؤقته ستنهار
أمام طوفان انفجاري لحالة الفوضى في كل منحى وإتجاه

  • Social Links:

Leave a Reply