الثأر تربية وليس مزاج

الثأر تربية وليس مزاج

سلوى زكزك


تعتبرون ان الدنيا أدوار!!!!!!..لكن رخصة القتل ليست بالدور..بالنتيجة كل من يقتل ويبرر ويهلل هو شريك بالجريمة….الإنكار كان سيد الموقف خاصة بعد تحويل كل استحقاق الى خطاب ثأري من الماضي وكأن الماضي حصل في بيوتكم فقط ،،وكأن الماضي يتمثل بكل من لايحرض ويهلل للقتل مثلكم.لكن ليس هكذا تستعاد الأوطان .
اكيد أن الثأر تربية وليس مزاج..والمشكلة ليست فقط في أعداد الضحايا وليس في طريقة قتلهم..المشكلة أيضا، في الصدور التي أطربها الدم..في النشوة التي تكلمت وأسهبت في الدعوات لقتل جديد..سوريا اليوم عاجزة عن لملمة جراحها لانها مفتوحة على الملأ. المراهنة على وعي القتلة قضية رومانسية عاجزة وغير مجدية.المطلوب اليوم خطاب من رأس السلطة السياسية والدينية.بتجريم القتل.بتجريم خطاب الكراهية..بوقف التحشيد اللغوي واجترار المظلوميات.
يجب إعلان أن قتل كل سوري هو شرك بالله..يحب إعلان أن قتل أي سوري هو كفر بالله وبالدين وبالوطن وبالناموس.
الإيمان لايتجزأ..الإنسانية لا تتجزأ..أوقفوا سيل القيح والصديد المنتشي بالقتل من عقولكم وأرواحكم..المجزرة اليوم من أول خيمة حتى ٱخر قبر..فلا تزاودوا على أحد…

  • Social Links:

Leave a Reply