الوحدة والتضامن بين السوريين

الوحدة والتضامن بين السوريين

عبدالله حاج محمد

رئيس حزب اليسار الديموقراطي

هناك العديد من الروابط التي تربط السوريين رغم الاختلاف الديني والمذهبي، ومنها:

  • التاريخ المشترك:
  • الثقافة المشتركة:
    ٠ اللغة العربية لغة التعليم
  • الانتماء للوطن: .
  • التفاعل الاجتماعي:
  • التحديات المشتركة: السوريون يواجهون تحديات مشتركة، مثل الأزمة السورية، والعمل على إعادة الإعمار، والتعايش في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية.
  • الرموز الوطنية: العلم الوطني، النشيد الوطني، والشخصيات التاريخية المشهورة تعتبر رموزًا وطنية تجمع السوريين.

هذه الروابط وغيرها تساهم في تعزيز الوحدة والتضامن بين السوريين، وتساعد في بناء مجتمع متنوع ومتسامح.الدعوات الطائفية لها تأثيرات خطيرة على نسيج المجتمع السوري، حيث تؤدي إلى ¹:

  • تأجيج الانقسامات: الدعوات الطائفية تزيد من حدة الانقسامات بين الطوائف المختلفة، مما يؤدي إلى تفكك المجتمع وتآكل الثقة بين أفراده.
  • تغذية الخوف والكراهية: الخطابات الطائفية تخلق جواً من الخوف والكراهية بين الطوائف، مما يزيد من حدة التوتر والعنف.
  • تأثير على الهوية الوطنية: الدعوات الطائفية قد تؤدي إلى تهميش الهوية الوطنية والانتماء للوطن، مما يعزز الانقسامات ويهدد وحدة البلاد.
  • عرقلة عملية السلام: الطائفية تعتبر عائقاً كبيراً أمام عملية السلام في سوريا، حيث يصعب تحقيق استقرار وأمن في ظل خطابات وتصرفات طائفية.
  • تأثير على إعادة الإعمار: الدعوات الطائفية قد تعرقل جهود إعادة الإعمار في سوريا، حيث يصعب تحقيق تعايش سلمي بين الطوائف المختلفه
  • ويرى حزبنا حزب اليسار الديمقراطي

لتجاوز هذه التحديات، يجب العمل على ²:

  • تعزيز قيم المواطنة: تعزيز قيم المواطنة والمساواة بين جميع أفراد المجتمع، بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية.
  • الحوار الوطني: إجراء حوار وطني شامل يضم جميع الأطراف والمكونات السورية، بهدف تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق تفاهم بين الطوائف المختلفة.
  • مكافحة الخطاب الطائفي: مكافحة الخطاب الطائفي والتحريض على الكراهية، من خلال سن قوانين رادعة وتوعية المجتمع بأخطار الطائفية.
  • إعادة بناء الثقة: العمل على إعادة بناء الثقة بين الطوائف المختلفة، من خلال برامج مصالحة وطنية مدروسة.ورغم ادراك معظم النخب السورية لخطورة هذه الدعوات. نلاحظ ظهور دعوات لمؤتمرات. طائفية واثنية. مدفوعة من طيش بعض الداعين او ارضاء. لمصالخ بعض الدول ومنها الدعوة من قبل بعض السورين. لمؤتمر في باريس في يون21 ايلول. 2015 ويللاسف كانت دعوتهم. للدروز والعلوين. والاكراد ولا مانع حضور باقي مكونات الشعب السوري. والشعار تقرير المصير. لهذه الكيانات. واقامة دولة فدرالية. متناسين ان تقرير مصير شعبنا يكون كما اكد حزبنا حزب اليسار الديمقراطي منذ عشر سنوات يكون بعقد مؤتمر جامع للسورين لابستبعد الا القتلة والمجرمين. يفضي للوصول الى اعدا دستور دائم للبلاد يتساوى فيه السوريون دون النظر الى طاىفته اوعرقه وفصل الدين عن السياسة ويفصل السلطات ويمارس المواطن دوره باختيار ممثليه لهذا البرلمان بعد اطلاق الحريات السياسية وتجريم الدعوات الطائفية وبذلك تتحقق العدالة. بعد سيادة القانون وحمايته بجيش وطني يحمي حدودة. وقوة امنية توطد الامن
    والبرلمان هو من يقرر شكل الدولة وعلمها. ودستورها يحدد فصل السلطات.
    وياريت كانت. دعوة القائمين على هذا المؤتمر. لكافة السورين. لتحقيق الاهداف الوطنية. وبالتنسيق مع الاحزاب السياسية. والشخصيات الوطنية.
    لذلك حزبنا رغم حرصة على اي حوار سوري سوري يرفض هذه الدعوات لانها لاتمثل ارادة شعبنا وتشرذم الوحدة الوطنية

  • Social Links:

Leave a Reply