( ثلاث سيناريوهات محتملة لمستقبل سورية )

( ثلاث سيناريوهات محتملة لمستقبل سورية )

القاضي حسين حماده

السيناريو الأول: الانتقال المنضبط إلى دولة مدنية ديمقراطية ، هذا هو السيناريو المثالي، لكنه يتطلب إرادة سياسية حقيقية وتوافق مجتمعي واسع.

مقوماته:

• عقد اجتماعي جديد يضمن الحقوق والواجبات ويعيد تعريف العلاقة بين المواطن والدولة.
• فصل السلطات يرسّخ استقلال القضاء ويمنع تغوّل السلطة التنفيذية.
• أمن بقيادة مدنية يضع حداً للعسكرة ويعيد الثقة في المؤسسات.
• عدالة انتقالية تضمن المحاسبة دون انتقام، وتُعالج آثار الماضي.
• تعافٍ اقتصادي عبر الشفافية، إنهاء الاحتكار، وتكافؤ الفرص.

السيناريو الثاني: الانسداد والتفكك ، وهذا السيناريو يعكس استمرار الأزمة وتفاقمها، ويقود إلى انهيار تدريجي.

مظاهر الانسداد:

• تفكك السلطة وغياب القرار الموحد.
• ازدواجية السلاح بين الدولة والميليشيات.
• اقتصاد موازي ينهك الدولة ويغذي الفساد.
• تآكل معيشي يؤدي إلى فقر وهجرة الكفاءات.
• جريمة منظمة تستغل الفراغ الأمني.

السيناريو الثالث: الإدارة بالترقيع، هذا السيناريو هو محاولة لتجميل الأزمة دون معالجتها جذرياً.

مظاهره

• إصلاحات شكلية لا تمس جوهر السلطة.
• استقرار هش يعتمد على التهدئة لا الحل.
• تخفيف العنف دون معالجة أسبابه البنيوية.

مخاطره:

• قابلية عالية للانتكاس.
• استمرار الفساد والمحسوبية.
• إحباط شعبي متزايد.

  • Social Links:

Leave a Reply