دسمير منصري:i
ملخص تحليلي: الدين والسلطة السياسية والرأسمالية – تحالف الضرورة
- الخلفية العامة:
يُعدّ الدين والسلطة السياسية من أهم أدوات الهيمنة الاجتماعية عبر التاريخ. ومع تطوّر النظم الاقتصادية وظهور الرأسمالية، لم يبقَ الدين في معزل عنها، بل دخل في علاقة معقّدة مع رأس المال، غالبًا عبر تحالفات وظيفية تهدف إلى ضبط المجتمعات والحفاظ على النظام القائم.
- النتائج الرئيسية (أو الأفكار الأساسية):
✅ الدين كأداة للشرعنة: تُستخدم الخطابات الدينية لتبرير السلطة السياسية وشرعنة استبدادها، باعتبارها “إرادة إلهية” أو “واجب طاعة ولي الأمر”.
✅ السلطة السياسية توظّف الدين: غالبًا ما تتحالف الأنظمة السياسية مع المؤسسات الدينية لتطويع الشعوب وتثبيت النفوذ، خاصة في الأنظمة الشمولية أو الريعية.
✅ الرأسمالية والدين: في السياق الرأسمالي، يتم تسليع الدين أحيانًا وتحويله إلى أداة استهلاكية، أو وسيلة لتبرير اللاعدالة الاجتماعية على أنها “ابتلاء” أو “قضاء وقدر”.
✅ تحالف الضرورة: هناك “تحالف مصالح” بين الدين والسلطة السياسية والاقتصادية، يهدف إلى الحدّ من طموحات الفئات الشعبية في الحرية والعدالة الاجتماعية، خاصة عندما تُهدد هذه التطلعات النظام القائم.
- الاستنتاجات:
✳ العلاقة بين الدين والسلطة ليست ثابتة بل مرنة وتاريخية، تتغيّر حسب المصلحة السياسية والاقتصادية.
✳ من دون وعي شعبي ونقد اجتماعي للمؤسستين (الدينية والسياسية)، يستمر هذا التحالف في إعادة إنتاج التهميش والفقر والاستبداد✳ على الرغم من أن الدين يمكن أن يكون قوة تحرّرية (كما في لاهوت التحرير)، إلا أن استخدامه في خدمة السلطة يحوّله إلى قوة كبح اجتماعي.

Social Links: