قرار فصل الطلاب يزيد من معاناتهم

قرار فصل الطلاب يزيد من معاناتهم


فيليب حيار


في سابقة لم تحصل منذ تأسيس ثانويات بلدة المشرفة أوعزت مديرية التربية بفصل الطلاب الذكور عن الإناث كل منهم في مدرسة وذلك مع عدم وجود أسباب لهذا الفصل وليس ذلك وحسب بل مع عدم وجود دراسة لخريطة مدارس المنطقة.
ففي بلدة المشرفة يوجد ثانويتين واحدة في غرب البلدة والثانية في المنتصف الشرقي للبلدة بحيث يكون التوزيع الجغرافي للمدارس يناسب جميع سكان البلدة حيث تكون المدارس قريبة على الجميع.
فجاءت تعليمات وزارة التربية قبل بدأ العام الدراسي بيوم الذي يقتضي بنقل الطلاب الذكور جميعا الى مدرسة والطلاب الإناث الى مدرسة أخرى.
لم يكلف السيد وزير التربية نفسه عناء التفكير بمصير هؤلاء الطلاب أثناء الفترة الدراسية ولا حتى بمصير أهاليهم الذين على بعضهم المشي لمسافة خمس كيلومترات كي يصلوا إلى مدارسهم في ظروف الشتاء، وبالأصل هذه المدارس غير مؤهلة للشتاء.
أما بالنسبة لنقل الطلاب فأغلب الطلاب غير قادرين على تأمين وسائل تنقلهم من والى المدارس البعيدة عن بيوتهم جدا.
أما من ناحية أخرى، فسيؤثر هذا الفصل على نفسية الطلبة وعلى أدائهم الدراسي، وسيزيد من المشاكل بين الطلبة الذكور، لغياب العامل الأنثوي الذي كان يلزمهم أخلاقياً أن يظهروا الاحترام أمام الطالبات كي لا يذكرونهم بالسوء، وسيزيد من المشاكل أيضا بين الإناث لنفس الأسباب وهذا عن تجارب مرت بها بعض المدارس سابقاً حين قاموا بفصل الطلاب، وعند فشل التجربة أعادوهم للاختلاط لتخفيف المشاكل والعبء على المعلمين.
واليوم قرر الكثير من أولياء الطلبة عدم إرسال أبنائهم للمدارس احتجاجا على هذا القرار.
وللتنويه أكثر وحسب بعض المصادر في البلدة أن القرار جاء لتنفيذ مصالح البعض على حساب مصلحة الجميع، وعليه فأننا نطلب من السيد وزير التربية إعادة النظر في هذا القرار والتراجع عنه لما فيه مصلحة المواطنين.

  • Social Links:

Leave a Reply