التعليم كجزء من البنية الفوقية:

التعليم كجزء من البنية الفوقية:

رؤية أنطونيو غرامشي لأشكال التعليم السائدة:_ااهيمنة الثقافيةπ

د.سمير منصري®

انطونيو_غرامشي… أن المدرسة ليست مؤسسة محايدة، بل تُعد أداة أساسية في الصراع الطبقي.

التعليم يندرج ضمن آليات الهيمنة الثقافية التي تستخدمها الطبقة المهيمنة للحفاظ على مواقعها الاجتماعية والاقتصادية.

أشكال التعليم السائدة:

التعليم التقليدي (النخبوي): يعتمد على التلقين وحفظ المعارف الكلاسيكية، موجَّه بالأساس إلى أبناء الطبقات الميسورة. وظيفته إعادة إنتاج النخب الثقافية والسياسية التي تخدم مصالح البرجوازية.

-=التعليم المهني أو العملي: موجَّه غالبًا إلى أبناء الطبقات الشعبية، يركز على المهارات التطبيقية الضرورية لسوق العمل. بهذا الشكل، يحصر المتعلمين في أدوار إنتاجية دون تمكينهم من أدوات التفكير النقدي.

π. التعليم والهيمنة الثقافية:

يعتبر الرفيق *غرامشي *أن ما يُقدَّم على أنه “تعليم جيد” يخدم في الواقع تكريس الهيمنة الثقافية، إذ يُقدّم رؤية الطبقة الحاكمة للعالم كأنها عامة ومحايدة.

من خلال المدرسة، يُعاد إنتاج الفوارق الطبقية عبر تقسيم أنماط التعليم بين النخب والطبقات الشعبية.

4π التعليم كأداة للتحرر:

رغم طابعه الهيمني، لا يستبعد غرامشي* إمكانية تحويل التعليم إلى فضاء تحرري.™

شرط ذلك أن يُربط التعليم بمشروع سياسي وثقافي بديل يهدف إلى رفع وعي الطبقات الشعبية وتنمية قدرتها على النقد والتنظيم.™

=


  • Social Links:

Leave a Reply