لانريد ان ندخل الجنة…نريد أن نأكل

لانريد ان ندخل الجنة…نريد أن نأكل

فلورنس غزلان

-الشعب السوري يقتات على البطاطا طيلة شهر رمضان ياسيادة رئيس الحكومة، هذا إن وجد أنبوبة غاز يطهو عليها، أو حفنة من المازوت يتدفأ بها أو يستحم …

  • ألم تضعوا ايديكم على منابع البترول؟ ألم تحرقوا حراقات أهل الدير والرقة وسيطرتم على طرق تكرير البترول؟ إذن لماذا هذا النقص في الغاز ولماذا يصل برميل المازوت ل 150 دولار؟! …وأعظم راتب لموظف يصل ل120 دولار…!
    أيام الاستبداد الأسدي ، كنا نهزأ من البطاقة الذكية لكنها كانت تؤمن للفقير انبوبة غاز وبرميل مازوت…وصل سعر الانبوبة في عهدك الميمون والمقبول من الشعب…حتى الٱن …ل170 ألف ليرة ياسيادة الرئيس! .
    -في الوقت نفسه يجول أزلامك من الإدلبيين والأجانب في كراجات دمشق وأحياءها.. مقدمين أنفسهم (كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!) …التي استغنى عنها محمد بن سلمان….بينما تتنبناها حكومتكم…يطعمكم الحج والناس راجعة! …
    ياشيخنا الكبير أمن لقمة الخبز وجرة الغاز وبرميل المازوت أولا …قبل أن تؤمن الجنة للشعب السوري المسلم …
    لأن دخول الجنة ليس من مهمات الحكومة ودورها باعتقاد الاسلام وكل مذاهب الكون وقوانينه …شعب سورية معظمه مسلم…والاسلام قال:” من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر…”
    ” ولا إكراه في الدين”….خيو لانريد أن ندخل الجنة على أيدي مجاهدينك،ولا هيئة الامر بالمعروف…التي تبثون رجالها في الشوارع مع ملصقات على السيارات. التي تغني وترفه عن السائقين والركاب….
    الشعب السوري شعب يحب الحياة ويستحقها
    يريد أن يعيش بكرامة، أن يأكل ،لقد عرف معنى العوز والجوع في عهدك وأكثر مما كان عليه …لماذا؟؟؟ …لايطلب المستحيل… يريد ان يعيش كباقي الشعوب في الدول المشابهة لسورية وكما قال أحدهم: “كشعب جيبوتي أو الصومال الشبعان أكتر منا”
  • في الختام أتمنى ألا تزجه في حرب لاناقة له فيها ولا جمل ويكفيه أن يرى مايجري لشعب لبنان الشقيق، فقد عاش عقد ونصف من حرب دمرت كل منابع حياته…فلا تحاول حكومتك أن تلهيه عن حياته المعاشية، بحرب تسهل فيها لإسرائيل مهمة تحقيق حلمها في إسرائيل الكبرى…ويبقي الشعب السوري أسيرا مدى حياته للكيان الصهيوني…
  • إن استطعت بدبلوماسيتك وبراغماتيتك أن تجعل النتنياهو يتراجع حتى اتفاقية 1974 سنرفع لك قبعتنا ياسيادة الرئيس.
  • الوضع الداخلي وحكومة مقبولة شعبيا ، تؤمن له الحياة المعقولة أهم من إرضاء الخارج…حتى دول الخليج المتضررة لن تدخل بحرب مباشرة ضد ايران…لأنها بهذا تحفر قبرها بيدها…لا خوفا من ايران وأذرعها في المنطقة فقط بل بانكسارها أبديا أمام إسرائيل واميركا.

  • Social Links:

Leave a Reply