قاعة الاوبرا في دمشق للطعام والمشروبات غير الروحية:

قاعة الاوبرا في دمشق للطعام والمشروبات غير الروحية:

عمار ديوب

هذه القاعة مخصصة للاعمال الفنية، مسرح، اوبرا، باليه، موسيقى، من الحاضر والموروث والأجنبي؛ وكَتبت إحدى طالباب المعهد العالي، حتى كأس من القهوة كان ممنوعاً إدخاله لقاعة الاوبرا؛ بالزمن البائد.
ماذا يعني ان تتحول إلى قاعة للافطار؟
ما علاقة الإسلام بهكذا سلوك من أصله؟
السوريون بطبعهم محافظون، ويحترمون شعائر بعضهم بعضاً؛ أقلها منذ زوال الدولة العثمانية.
رفض هذا السلوك ليس رفضاً لمشاعر الناس، ولا صلة له بالاساءة لصيام المسلمين، وهناك صيامات اخرى لغير السنة؛ والصائم يتعالى على سلوكات غير الصائم، ويسمو بنفسه؛ أو هذا ما يجب أن يكون.
هكذا سلوك يثير الكراهية ضد الاسلام وليس فقط ضد الصيام؛ كأن من تعمد إقامة الافطار في قاعة الاوبرا يريد تشجيع الناس على كراهية السنة بالتحديد، وليس العكس.
كما الجامع، أو الكنيسة، أو المطاعم، أو صالات الرياضة مخصصة لقضايا معينة، كذلك قاعة الاوبرا، ولا يجوز الخلط أو التعدي، فهذا يسيء للذين يقومون بالتعدي وليس للمُساء إليهم.
التخبيص الذي تقوم به الجماعة الحاكمة، يدفع بسورية نحو الفوضى، ونحو كوارث إضافية، ونحو دم قادم كذلك، والاسوأ نحو المزيد من تحكم الخارج بسوريا.


سورية بامس الحاجة لترتاح من كل ذلك، ولن يحدث هذا الأمر دون إشراك الشعب بالسلطة والدولة، والابتعاد عن اللعب بالطوائف ووضعها قبالة بعض وتدمير سورية أكثر مما فعل بشار الأسد وكافة اطراف الصراع قبل 8 ديسمبر 2024.
كفوا عن التعديات على الحريات العامة، الشخصية، تسييس الأديان، واستباحة هذه الطائفة أو تلك، والذي سينتهي باستباحة الطائفة المراد تسييدها، تقديمها أنها هي البلد وسواها، لا صلة له بالبلد، فيُستباح:

  • Social Links:

Leave a Reply