خالد كبارة

كيف قضى #حزباللة على قادة ومقا.ومي #الحزبالشيوعي_اللبناني
(بأوامر من إيران وحافظ أسد)
● في السابع عشر من شباط 1987، دخل ثلاثة ملثمين شقةً في الرملة البيضاء وأفرغوا رصا.صهم في رجل بلغ الثمانين ، راقدٍ مريضًا في سريره.
اسمه #حسين_مروة: طالب علوم دينية في النجف، خلع العمامة، وصار أشهر فيلسوف مار.كسي في العالم العربي (عضو لجنة مركزية في الحزب الشيو.عي اللبناني) .
● بعد ثلاثة أشهر جاء دور تلميذه.
وقف #مهدي_عامل (دكتور محاضر في الجامعة اللبنانية ومفكّر وكاتب مار.كسي) وقف يؤبّن أستاذه، فنشرت «العهد»، الناطقة باسم حزب.اللة، مقالًا يقول إن الرجل الذي أبّن مروة سيرى قريبًا أن دوره قد أتى.
تروي زوجته إيفلين (الفرنسية) أنه ناولها الجريدة ضاحكًا وقال: إليكِ حكم مو.تي.
في 18 أيار 1987 أُطلق عليه الر.صاص في شارع الجزائر وهو في طريقه إلى عملهِ في الجامعة اللبنانية (وكان ايضا عضو لجنة مركزية في الحزب الشيو.عي) .
ثم رفضت مراجع شيعية الصلاة عليه لأنه شيو.عي، فصُلّي على ابن حاروف الشيعي في مسجد سنّي في الطريق الجديدة.
■ لكن القصة لا تبدأ بمروة وعامل ولا تنتهي بهما،
والق.تلى ليسوا مفكّرين فقط.
المقاو.مة ضد الاحتلال الإسرائيلي في لبنان أطلقها اليسار:
في 16 أيلول 1982 أعلن جورج حاوي ومحسن إبراهيم تأسيس «جبهة المقا.ومة الوطنية اللبنانية»، #جَمّول ، مباشرة بعد الإجتياح الإسرا.ئيلي للعاصمة بيروت .
الخطيئة الكبرى (بالنسبة للنظام السوري) أن قرارها كان لبنانيًا.
غازي_كنعان، رئيس فرع المعلومات السوري في لبنان، طلب أن يُحاط علماً بكل عملياتها وبرنامجها وتحركاتها. رفض الحزب… فكان “التأديب”:
● 4 كانون الأول 1985: #ميشال_واكد (قيادي في الحزب الشيو.عي) يُخطف من بئر العبد، على بعد أمتار من مركز أمني لحزب الله.
جثته المشوّهة تظهر على شاطئ عين المريسة في 6 شباط 1986.
● 20 شباط 1986: #خليل_نعّوس، عضو المكتب السياسي ومسؤول منظمة بيروت، يُق.تل في طريقه من بيته إلى مركز الحزب (بيروت الغربية)
● 24 شباط 1986: #سهيل_طويلة، رئيس تحرير جريدة «#النداء» (الناطقة بإسم الحزب الشيو.عي)، يُخطف من بيته في المبنى نفسه الذي تشغله المستشارية الإيرانية عند جسر برج أبي حيدر، إثر اشتباك مع حزب.اللة سقط فيه أربعة من عناصره.
يُعثر عليه بعد 24 ساعة مصابا بست رصا صات في رأسه وعينٍ مقتلعة، مرميًا على مكبّ النورماندي.
■ وفي الجنوب لم يكن كاتم الصوت وحده يعمل:
هُجّر أكثر من 600 شيوعي من قراهم على يد حركة أمل، ولجأ معظمهم إلى الرميلة، ثم اعتُقل مقاو.مون كانوا يقاتلون إسر.ائيل وعُذّبوا لمنعهم من مواصلة عملياتهم. مقاو.مون سُجنوا كي يتوقفوا عن مقا.ومة إسر.ائيل وبعضهم تم إغتيا.لهم.
● فوق نعش مهدي عامل قال #جورج_حاوي جملة تختصر عقدًا كاملًا: «أصبح المشهد مملاً، يا رفاق… ليس شيخا ولا سيدا من يقتل المقاومين الشيوعيين ، بل هو حاخاماً»
■ في 21 حزيران 2005، بعد أيام من انتخابات هزمت الوصاية السورية، وبعد إغتيا.ل #رفيقالحريري و #سميرقصير ، انفجر.ت عبوة ممغنطة تحت مقعده في وطى المصيطبة.
وهذه المرة بقي أثر قضائي:
في 16 أيلول 2019 ثبّتت المحكمة الخاصة بلبنان قرارًا اتهاميًا في ملف اغتيا.ل حاوي بحق #سليمجميلعياش، عضو حزب.الله المُدان في اغتيال رفيق الحريري (بالإضافة إلى إتهام ثلاثة أعضاء آخرين في حزب.الله)
لكن المحاكمة لم تبدأ يومًا: أُغلقت المحكمة في 31 كانون الأول 2023 والملف معلّق بلا حكم.
■ النتيجة بعد كل هذا الد.م: لم يبقَ من “جمّول” شيء، وصار اسم «المقا.ومة» ملكًا حصريًا لطرف واحد موالي بالمطلق للنظامين السوري والإيراني ، هو الطرف الوحيد الذي خرج رابحًا من كل جنا.زة.
Social Links: