دعوى من مدرسي ريف حمص الشمالي على مديرية التربية بحمص

دعوى من مدرسي ريف حمص الشمالي على مديرية التربية بحمص

ريف حمص الشمالي – أحمد الحزوري

تقدم مجموعة من المدرسين في ريف حمص الشمالي للهيئة الشرعية العليا في حمص بدعوى على مديرية التربية في حمص ، بسبب تقصيرها بحق الكادر التعليمي والمدراس.

وجاءت هذه الدعوى على خلفية توجه اﻹداريين في المديرية للعمل مع منظمة أخرى ضمن مشروع جديد أطلق عليه اسم ” أعيدوني إلى مدرستي ” قدمته منظمة رحمة الإنسانية.

وقال أحد المدرسين (نعلم اسمه لكننا أخفيناه حفاظاً عليه) قمنا برفع دعوى ضد مديرية التربية بحمص بعد كثرة الوعود الطويلة والتي لم تثمر أبدا بنتيجة ترضي المدرسين والتلاميذ معاً، في ظل فقدان هذه المدارس لأبسط المستلزمات المدرسية الضرورية وجاء احتجاج المدرسين نتيجة لكثرة الوعود التي لا ترقي إلا أن تكون حبراً على ورق.

ولم تفي أي منظمة بوعودها التي قطعتها لدعم هذه المدارس والتي تم افتتاحها منذ منتصف أيلول من العام الماضي وما زالت اﻷمور على حالها.

وقال مدرس آخر، تحدثت مع السيد عماد برق وزير التعليم لدى الحكومة المؤقتة وقال لي : لقد وعدتنا إحدى المنظمات الإنسانية بتقديم الدعم اللازم والوفاء بوعودها وكان هذا الكلام منذ شهرين ولم يتحقق شيء أبداً على أرض الواقع.

وكانت منظمة عبد القادر السنكري تدعم القطاع التعليمي في ريف حمص الشمالي، إلا أنها أوقفت الدعم فجأة منذ بداية العام الدراسي، وتوقف عملها في معظم المناطق المحررة في سوريا بعد سقوط مدينة حلب بيد قوات النظام في كانون الثاني من العام الماضي .

وفي اتصال مع اﻷستاذ عبد الباسط علوش مدير التربية في ريف حمص الشمالي سألته عن موضوع مستحقات المدرسين فأوضح أن ” المنظمات تعتذر عن تأخر الدعم بسبب تأخر الداعمين لهذه المنظمات” موضحا أن المنظمات “ترفع المشروع للدعم والداعم يتأخر عليهم بالرد..”

وفي جوابه عن سؤال لماذا توجه الإداريين للعمل ضمن منظمة رحمة التي تقدم رواتب معقولة للمدرسين العاملين ضمن كوادرها قال : “معظم كادر المديرية موجود في المشروع وذلك بناء على طلب المنظمة بقصد التنسيق بين المديرية والمنظمة ورفد المشروع بالكوادر المؤهلة”. رغم أن الأستاذ عبد الباسط كان يشتكي في السابق من قلة التنسيق مع المنظمات التي تقدم مشاريع تربوية في  حمص.

يجدر اﻹشارة هنا بأن محافظات إدلب وريف حلب مازالت تستلم مستحقاتها الشهرية من وزارة التربية التابعة للحكومة المؤقتة ، والسؤال لماذا لا يكون التنسيق كامل مع كامل المناطق المحررة من النظام؟!. لماذا لا يوجد تنسيق شامل مع كامل المنظمات للارتقاء بالتعليم في أصعب المراحل التي تمر فيها الثورة السورية؟!

الأجوبة عن هذه الأسئلة برسم المعنيين بضرورة ارتقاء التعليم في سوريا.

  • Social Links:

Leave a Reply