لو صليت بمكان و بعد الصلاة إللي جنبك مد إيده و قلك تقبل الله بكون سوري …
لما تشوف خوري عم يسلم على شيخ و يعايده بالعيد بتعرف إنو سوري …
لو دخلت على حدا و كان عم يأكل لو سندويشة فلافل و قلك تفضل و عادها عليك مرتين و تلاتة بكون هاد سوري …
لما تشوف صبية عم تاخد سكبة للجيران و تلف سندويش لولاد الحارة يلي عم يلعبوا تحت بيتها بتعرف أنها سورية …
لما تشتري أغراضك من محل و تدفع حقون و يقلك صاحب المحل معوضين إنشاء الله و الله يرزقك فهاد أكيد سوري …
لما تكون بمطعم و فجأة تسمع صوات عليت و كل واحد بيحلف أنه يدفع عن التاني رغم أنه الوضع عالحديدة فلازم تعرف أنه هدول سوريين …
لما تشوف حجة ختيارة عم تدعيلك و أنت مو أبنها فهي أكيد سورية …
لما تلاقي واحد بيقول الحمد لله رغم كل ظروف حياته الصعبة فهاد أكيد سوري …
لما تدق على باب بيت و يفتحلك صاحبه و بيقلك تفضل فوت وصلت عالباب ما بتروح بلا ما نشربك قهوة حتى لو كان ما بيعرفك فهاد أكيد بيت سوري …
لما تسلم عالسوري رح تشم ريحة الياسمين و الحبق من إيده ، رح تشوف إنه سورية محفورة بقلبه و أسمها بيبرق بعيونه ، بيدعيلها بصلاته و بيرفع رأسه ، و بيكبس على جرحه و بيقول الحمد لله ، و بتشوفه معتز بكرامته و هويته مهما جارت عليه الدنيا و اﻷيام …
اطلع بعيونه منيح و خود منه شوية ” عزة ” ، ﻷنه ما رح تلاقي متلا إلا عند ” السوري الشريف ”

Social Links: