– ياصديقي العزيز.؟ إذا كان لك مآخذ على حزب شيوعي ما فتجرّأ واكتب عنه بلغة السياسي الليبرالي وكما تراه مناسبا لكن بقناعاتك، هل تعرف ما هي الشيوعية.؟! ألم تسمع من أن مؤسس الشيوعية العلمية كان ليبراليا في بداياته واعني به ماركس، ثم تجاوزها إلى الشيوعية العلمية هل تعلم أن الاشتراكية والماركسية تتضمنان الليبرالية والديمقراطية، واختلاف الشيوعية يكمن في أن الشيوعية بعد نجاحها في تطوير الليبرالية السياسية، طالبت ما غفلت عنها الليبرالية بالدعوة لتبنيها القضايا الاجتماعية، فدعت بوجوب الجمع بين مبادئ الليبرالية وبرامج المساواة الاقتصادية، وهذا طريق غير سالك بالنسبة لليبرالية كما تعلم، هل تعرف يادكتور أن الليبرالية اكثر من تيار (ليبرالي ومحافظ) أي متباينان من حيث الضمانات الاجتماعية وأخطر ما في الليبرالية هو الليبرالية الجديدة حيث جاء ظهورها في الثمانينيات من القرن الفائت..بدعوتها التنصل عن كل الضمانات الاجتماعية..لهذا نعتت كما تعلم بالليبرالية المتوحشة..
واخيرا أزجي بهذا البيت في ختام هذا التعقيب والبيت للشاعر الحطيئة آحد الشعراء المخضرمين في الهجاء وذمّ الزبرقان..برالي جاءت الافتتاحية مذبلة باسم (هيئة التحرير) لكن صديقي لماذا هذا التحايل على القارئ والتضليل والتشويه من هيئة التحرير إذا كان بدء الافتتاحية مقتبس بالنص من مقالة بقلم مرح البقاعي، وبعد أسطر قليلة جاء الاقتباس ايضا من مقالة حازم صاغية وكلاهما يكتبان في جريدة الحياة حيث جرى الاقتباس من أحد أعداد الحياة.! ثم يأتي بعد هذا مقطع ركيك ربما كان هذا بقلم(هيئة التحري) كما يبدو .! واخيرا أزجي بهذا البيت في ختام هذا التعقيب والبيت للشاعر الحطيئة آحد الشعراء المخضرمين في الهجاء وذمّ الزبرقان ..
دع المكارم لا ترحل لبغيتها…واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي..

Social Links: