اختلطَتْ الدّماءُ بالسّماءْ
رياحُ الموتِ تلجمُ شقائقَ النّعمانْ
قوافلُ الشّهداءِ
تعبرُ الليلِ إلى الشّمسِ
أينعَ اليبابُ بالدّمِ
الصّمتُ يعانقُ فمي
والقيدُ كبّل يدي
الآلافُ بعدَكم رحلوا
وصمتَ الزّمانُ عنْ رحيلهم
ونحنُ على قارعةِ الحرفِ
بينَ متاهاتِ الأملِ
وحواجزِ الاستفهامِ
نبحثُ عنْ النّجاةْ
وحدَها أشجارُ الياسمينِ الدّمشقي
واقفةٌ على مفرقِ الغدِ
هناكَ…تعانقُ السّحابْ
وجذورُها تعاندُ الغرباءْ
رغمَ مسافاتِ العجزِ والقهرِ
تضجُّ بالنّداءْ
يا وجعَ الكلماتْ
سلامًا على الرّاحلينْ…
سلامًا على الرّاحلينْ…

Social Links: