الداعم والفتوى، ركزيتان أساسيتان أضحيا من ركائز الثورة، بعد ظهور معسكري أصدقاء سورية ومذهبة سورية ..
الكارثة هو تحالف الداعمين مع قوى إقليمية متضاربة في ما بينها لينعكس ذلك على الفصائل التي باتت رصاصة في خاصرة الشعب السوري ومشروعه الذي بات لا يملك أي فتوى تعطيه شرعية دولية أو اقليمية أو حتى داخلية والمؤلم في هذا التشعب أن القطيع الذي ينزف منذ 5 أعوام معظمه سوري سوري ومن ميزاته ليونته ومرونته ففجأة تسمع بإنشقاق هذا الفصيل عن ذاك الفصيل، ليبدء أخوة المنهج بذبح بعضهم البعض، والسبب هو فتوى تأتي من داعم لا يعرفه عناصر الطرفين، ولم يسمعوا عنه قط، وبعد أن يسقط قتلى من الطرفين لا نعرف أي طرف منهما يحمل صبغة الشهادة، تتم المصالحة الإقليمية، لتزف لنا بشرى سارة بعد أيام أو أسابيع خبر عودة الفصيلين المقتتلين لمبايعة بعضهما البعض، وتذهب دماء من سقطوا مع الريح وتبقى الفتوى والعاجل والسلة الغذائية سادة الموقف …..

Social Links: