واحد واحد واحد ..الشعب السوري واحد…كان الشعار الذي وحد الصفوف الثورية…وقضى على النظام الطائفي الدكتاتوري المتوحش بفترة زمنية قياسية في 2012…حاولت الماكينة الاعلامية الداعمة للمجرم .. تحريك الفتن الطائفية … حتى تم تقسم الثوار مسلم سني .. وشيعي وعلوي .. لم يكتفي دعاة تشتيت وتقسيم الشعب السوري حتى تم تحريك الفتن القومية وخاصة بين الكورد والعرب … كون أن الطرفين مسلمين من الطائفة السنية .. والسؤال هل المستفيد من تقسيم الشعب السوري على أساس طائفي وقومي … النظام المجرم أو الثوار والثورة … وهل هناك تناقض بمنطق من يعتمد الطائفية والقومية مبدأ له والحفاظ على سوريا الجديدة موحدة .. والسؤال متى تنتهي حرب قائمة على مبدأ طائفي وقومي … في بلد فيه أكثر من 18 طائفة وقومية ؟؟؟؟

Social Links: