دكتور فات على مناوبتو بالمشفى، شاف الدنيا قايمة قاعدة.
وسخ وكركبة وآثار جبصين
فكر في ورشة إعمار بالمشفى…
قرّب شوي شاف بالإسعاف ثلاثة ملفلفين متل المومياء
جروح وكسور وجبصين وجباير والذي منو.
واحد منهم مبين من صوتو ان كبير بالعمر
والبقايا شباب…
الكبير
شوي يضحك ويرجع يبكي من الوجع
يرجع يضحك شوي
بعدين يرجع يبكي!
الدكتور: لك عمي شو قصتك انت؟
آااااخ يا دكتور…
لك آااااااخ يا دكتور…
لك آااااااخ يا دك….
لك فهمنا موجوع… شو القصة؟
قال المريض:
أنا خال هدول الجوز الحمير
وأمهم الله يرحمها وصتني فيهن قبل ما تموت…
قسى علينا الزمان وتعتّرنا، نضربها يمين تجي شمال…
لك شو ما اشتغلنا نخسر ونتبهدل…
لك اشتغلنا ببيع الكفان
بطلت الناس تموت!
هاد الكر…. ( ابن أختي )
وضربو على أنفو يللي طالع من لفة المومياء..
اقترح ان نشتغل بالخطف والتعفيش والتشليح.
بتعرف يا دكتور هالشغلة دارجة بهاليومين عندنا بسوريا !!
ومربحة كتير!
المهم
دبّرنا مسدس وبارودة وقصدنا الكريم!!!
والله… وعند المغرب حطيت المسدس على خصري وطلعت اترزق أنا وجوز هالحمير!
كانت الخطة اني وقف لحالي بالشارع
والشباب بوقفوا بعد شي كيلو متر مربع على قولة المذيعة، ملتّمين وبيحملو رشاشات.
وبتعرف الكمالة!
بعد فترة وإذ تجيلك سيارة حديثة خلنج بلورها اسود مفيم
فيها واحد مبين عليه ابن عز ومريش
أشّرت له وقف،
طلعت جنبه مشينا شوي بعدين
سحبت الفرد وحطيتو براسو وقلتلو ولا حركة سوق وانت ساكت…
وصلنا عند ولاد اختي
صعدوا من الوراء ووضعوا البارودة بضهروا وكملنا درب طريقنا ومشينا ..
وبعد كم دقيقة..
رن موبايل الزلمة !!
قلت له بصوت أجش وبنبرة ثقة وأنا لاوي حنكي:
فتاح الجوال وقول لأهلك انك مخطوف والجماعة طالبين فدية…
فتح الزلمة الخط وجاوب بكل هدوء وطمأنينة وقال :
السلام عليكم أخي أبو القعقاع….
والله لم أستطع أن أفجّر نفسي في النقطة الأولى.
ولكن سأفعلها في النقطة القادمة إن
شاء الله تعالى !!
سلامي للإخوة جميعاً موعدنا في الجنة !!
هون محسوبك ,, خريط ,,
أنا بلشت شم ريحة بشعة جاية من الخلف !!
مو تاري هدول الجوز الحمير ولاد اختي عملوها تحتهم من الرعبة!
التفت عليهن وبزقت عليهم قلتلن .. ولاك انت وياه شو أنا ناقصكن !!
وقلت للزلمة:
لا تواخزنا حجي ..
نحنا بالعيلة الأولاد مابتنضف
,, بضلو بشخو تحتهم,, لبعد البكالوريا وهدول الجوز طلعو من الصف الخامس!
لك حجي أبو المدري شو اسمك
شو كنت عم تحكي انت بالجوال؟
قللي:
كما سمعت….
ورفع قميصه
وفعلاً طلع لابس حزام ناسف وشرايط وأسلاك وزرار تفجير وصرامي!
ورفع السبابة وقال اللهم إجعلنا في هذا اليوم مع المجاهدين في الجنة !!
وصرخ وقال : الله أكبر…الله أكبر ..
توبوا إلى بارئكم ياقوم نلقاكم في الجنة بإذنه تعالى ..
وبعدها كبس بنزين للصاجة وصارت سرعة السيارة شي ألف كيلومتر مربع بالثانية.
وهون يا حكيم اشتغل بوس الصرامي
لك يا أبا المغيرة .. داخل عليك ..
كانت معك الكاميرا الخفية نزلنا….
مايرد أبداً
ايدي بزنارك نزلنا .. داخل عليك ..
لك ماخليت برحمة سيدنا محمد
لك كرمال ابوبكر البغدادي …ماخليت حلفان !!
مايرد أبداً
لك بحياة الرسول نزلنا ..داخل عليك ..
أبدا”
المهم وبعد تبويس جميع أعضاء أبو قينقاع !!
وافق ان نزت حالنا من السيارة وهيه ماشية على سرعة 180كم…
والله الشباب
ماكزبوا خبر فتحوا الباب والتحشوا متل كياس الزبالة وبلشوا يتدحكلو دحكلة.
وأنا وراهم متل الصرماية العتيقة.
إي وما حسيت بحالي الا مع الشباب هون بالمستشفى.!
لك حتى بالكسب الحرام الله ما وفقنا !!
فعرفت ليش عم ابكي واضحك

Social Links: