Browsing Category » ثقافة وفنون
يا سورية الجميلة السعيدة كمدفأة في كانون يا سورية التعيسة كعظمة بين أسنان كلب يا سورية القاسية كمشرط في يد جرَّاح نحن أبناؤك الطيِّبون الذين أكلنا خبزك و زيتونك…
عاش صديقي (جواد)، الذي اصطلحت على تسميته (أبو الجود) في كنف أبيه مدة قصيرة، وبالتحديد حتى أصبح عمرُه سبعَ عشرة سنة، ووقتها مرض الأب مرضة قاتلة، وشرع أقاربه يأخذونه…
… فراتي … . ماهگيتك تِنْتزِعْ صَمَّام گلبي وانت لگليبي نذر ولاهگيتك تنسى حبنا ولا هگيت عيوني تنسى كل سهرنا وكل محطات العمر ولاگحط يِلگاك دَمْعَهْ ولامَزِن يروي عطشنا…
أشواقي فيكِ تراودني …وتَقدُّ قميصَ شراييني فأرى برهاناً من ربِّي …في طُهرِ ترابكِ يُلقيني وشُهودي من أهلي كثُرٌ …شوقي وهيامي وحنيني يا حلماً باتَ يؤرقني …..وهناءً عادَ يُجافيني يا جرحاً…
أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم وكلَّ غالٍ عندكم …
لنطرد اللاعبين من على الجسد السوري






