كنت أظنُّ، خلال السنوات السبع الماضيات، أن نظام الأسد قد أعاد النظر بفكرة “الانتخابات” التي كان يُجريها بين الحين والآخر، ثم تَخَلَّى عنها نكايةً بالاستعمار والإمبريالية والصهيونية والمعارضة التكفيرية.. والدليلُ…