أفتش عن الثورة، فألتقي بموزعي الشهادات الوطنية على صفحات الإنترنت، ألهث وراء شهادة لتهرب مني الوثيقة، فأرتد إلى طفولتي، أستذكر الطريقة المثلى في الغش، وأجتهد في البحث. عليَّ أن أنفصل…

اتصلتُ، قبل مدة قصيرة، بالصديق العتيق لقمان ديركي، المقيم حالياً في باريس. وكما تعلمون فإن باريس هي مربط خيلنا نحن العرب، ومع ذلك لجأ إليها لقمان ديركي (السوريالكردي)، ونحن، أصحابَ…