مركز كارنينغي لم تعد الأمم المتحدة تخجل من دماء السوريين التي يستبيحها الديكتاتور السفاح، ولا من مشاهد الدمار التي ترتبها جرائمه ضد الإنسانية. فتوجهات السياسة العالمية تراوح بين ترك الشعب…
مركز كارنينغي لم تعد الأمم المتحدة تخجل من دماء السوريين التي يستبيحها الديكتاتور السفاح، ولا من مشاهد الدمار التي ترتبها جرائمه ضد الإنسانية. فتوجهات السياسة العالمية تراوح بين ترك الشعب…