اعتمدت استراتيجية الإمبريالية الأمريكية خلال فترة رئاسة “باراك أوباما” -صاحب جائزة نوبل للسلام- على الإغتيالات خارج إطار القضاء في البلدان الفقيرة بواسِطَة الطائرات الآلية، وعلى تحويل 60% من القوة العسكرية البحرية نحوز آسيا، بهدف مُحاصرة الصين واستخدام قوات حلف شمال الأطلسي لمحاصرة روسيا من خلال تكثيف المناورات وإنشاء القواعد العسكرية على حدودها، في حين تُرَكِّزُ معظم وسائل الإعلام الغربية على ارتفاع ميزانية الدفاع في الصين وروسيا (التي كانت مُجَمَّدَة لثلاثة عُقُود) وعلى ارتفاع مبيعات شركات السِّلاح الروسية (والكورية الجنوبية كذلك) سنة 2015 لكن شركات أمريكا وأوروبا الغربية لا تزال تُهَيْمِنُ على سوق السّلاح العالمي، وفق دراسة شملت مبيعات المعدات و”الخدمات العسكرية” -المُعْلَنِ عنْها- لأكبر 100 مجموعة لتصنيع السلاح في العالم، وبلغت قيمة هذه المبيعات المُعْلَنَة 370,7 مليار دولارا سنة 2015 بانخفاض 0,6% عن سنة 2014، وبلغت قيمة مبيعات 39 شركة أمريكية 209,7 مليار دولارا أو أكثر من نصف إجمالي مبيعات الأسلحة في العالم سنة 2015 وفي مُقَدِّمتها شركة “لوكهيد مارتين” بمبيعات قدرها 36,4 مليار دولار وبوينغ (27,9 مليار دولارا) وشركة “بي إيه إي سيستمز” البريطانية في المرتبة الثالثة بمبيعات بلغت 25,5 مليار دولار، ورغم الدعاية الإعلامية فلم يتجاوز نصيب شركات السِّلاح الرُّوسية 10% من إجمالي المبيعات بحوالي 6,9 مليار دولار، وجاءت (مُجْتَمِعَةً) في المركز الثالث عشر، رغم ارتفاع مبيعات شركات روسيا وكوريا الجنوبية (7,7 مليار دولارا من صادرات أسلحة كوريا الجنوبية) والهند وتركيا… عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام\

Social Links: