شكرا أحرار الشام .. شكرا جزيلا لقيادتكم الحكيمة ــ الدمشقي الحر ..

شكرا أحرار الشام .. شكرا جزيلا لقيادتكم الحكيمة ــ الدمشقي الحر ..

 

شكرا لكم ..

بداية لإنكم حرصتم على إحياء الإسلام فينا بعد اندثر يوم سقطت الخلافة العثمانية فأنتم الإسلام وغيركم من طلاب وعمال وفلاحين وموظفين ومنشقين وضباط كلهم ماركسيون شيوعون أو ربما بوذييون أو هندوس عابدون للبقر من يدري .

فكانت أكبر خطوة باتجاه قسم الساحة .

شكرا لكم ..

لإنكم اختزلتم الثورة في حالة نخبوية سلفية وليست جماهيرية تعبوية وكأن الشعب السوري قد اطلع على كل العقائد والأفكار والنظريات وتاريخها والعوامل التي أثرت فيها فنقضها ثم اختار منها هذه السلفية النخبوية لتقود الثورة .

شكرا لكم ..

لإنكم خضتم المعارك الشرسة مع النظام ومعها خضتم معارك من أجل الراية العمّية ورفضتم راية الجماهير إلى هذه اللحظة وما راعتيم أشواقها التي تؤمن بالرموز والرمزية .

شكرا لكم ..

لإنكم اخترعتم معيارا للقيادة ماعرفته كل آكاديميات علوم الإدارة ولاسمعت به السوربون وهارفرد إنه السجن في المعهد العالي للقيادة الوظيفية في صيدنايا حتى غدا ذلك حلما يتمناه البعض ولسان حاله يقول : لو أني نلت شيئ من نعيمه لصرت قائدا … ولكن قدر الله وماشاء فعل .

شكرا لكم ..

لأنكم ساهمتم بقوة في الجبهة الإسلامية(مشروع أمة ) أنتم وأخوانكم في السلفية ولم تستوعبوا الطائشين والتائهين وما اكثرهم في مجتمع محكوم بعقلية البعث منذ 1970 وأجبرتم جمال معروف على تشكيل جبهة ثوار سوريا كردة فعل على استبعاده في ذات الليلة ثم نبذتموه وشيطنتموه وغمزتم ولمزتم به عند الجولاني وفرحتم كثيرا باستئصاله وأمثاله من الساحة
ليكون لقمة سائغة مع آلاف المقاتلين في أفواه الطامعين وصدقت فيكم مقولة : أكلنا يوم الثور الأبيض .

شكرا لكم ..

لإنكم كفرتم الإئتلاف والمجلس الوطني وتعاليتم عليهم وفشلتم مجلس قيادة الثورة وأرستلم له عند التواضع والضرورة من هو في الدرجة ١٧ من الأحرار من الجهلة والحمقى بينما كانت النخب منكم تحرص على حضور كل ورشات بروكنز ولاتغيب مرة واحدة عنها .

شكرا لكم ..

لإنكم شاركتم مع غيركم بقوة في هدم الإركان ونهب سلاحها وصغرتم رئيسها أمام الحلفاء والدول والرأي العام وكل الشعوب ولم تتعاملوا معها كمظلة لجلب الإمداد فقط فكان الإحباط والإفشال هو المسيطر على شعور أي شخصية وطنية منشقة تريد العمل لهذا الشعب المعذب هذا إن لم تركب البحار وتعيش الذل في بلاد اللجوء .
شكرا لكم ..

لإنكم رفضتم كل نصائح الناصحين وهمسات العاتبين ولم تصغوا لمن هو أعظم تجربة وأكثر خبرة في هذه الميادين الدولية والساحات الإقليمية وتعقيداتها وتداخلاتها وتصفية حساباتها .

شكرا لكم ..

لإن لم تستفيدوا من وقائق التاريخ و ما دروس لبنان و فلسطين و العراق عنا ببعيد ومن لم يتعلم من التاريخ سيؤدبه الواقع لامحالة .

شكرا لكم ..

فلم يقنعكم كثيرا رئيس الوزراء السابق رياض حجاب ففكرتم ثم قدرتم ثم فكرتم وخرجتم بنتيجة أنه هو بعثي منشق عن الأسد فماذا يريد وكم من المقاتلين عنده إذا … خلي يولي .

وغاب عن فكر قيادتكم أن الدول المتحضرة التي تؤمن بالإحصائيات والدراسات تلجأ وتلتف حول رموزها في الأزمات .

شكرا لكم ..

لإنكم لم تتعاونوا أو تتنازلوا عن فصيلكم في سبيل إنشاء قيادة ثورية بل كنتم في كل فرصة تخرجون من الغرف الصغيرة مع غيركم لتقولوا للآخرين ببرود : يبدو أن غرفة العمليات المشتركة هي الحل .. والله أعلم
فتميع القضية وتحبط النفوس وهذا يتنافى فريضة الوقت وفقه الأولويات الذي حطمتم الرقم القياسي في الابتعاد عنه .

شكرا لكم ..

لكونكم رفضتم طرح الكثيرين بإن تكونوا أنتم القادة والجميع خلفكم نحو بر الإمان فتواضعتم وقلتم أعوذ بالله إنما نحن جزء من الشعب السوري ولسان حالكم يقول : نحن الأقوى وحصتنا محفوظة .

شكرا لكم ..

لإنكم تعاملتم بمنتهى السذاجة والسطحية مع مشروع القاعدة الوظيفي ورحتم تناظرونهم فكريا وكأنهم سينتظرونكم حتى تنضجون فكريا فنجحت نظرية اختراق الجهاد بالجهاد و التي مازالت تطبقها مخابرات العالم الذكي في كثير من ثورات الشعوب المسلمة وظهرت جلية في الجزائر والعراق .

شكرا لكم ..

لإنكم اتبعتم سياسة خالف تعرف في بدهيات السياسة ومشتركات الثورة حتى في البيانات البسيطة خالفتم رفاقكم فثبتم على انفسكم تهمة الكبر والوصائية والإقصائية وربما نواياكم غير ذلك ماندري ما اجتهادكم في الأمر .

شكرا لكم ..

لإنكم ترددتم وأحجمتم عن تنقية صفوفكم وأعجبتكم كثرتكم والفرص لاتنتظر كثيرا وعجلة الزمن لاتتوقف والطبيعة لاتقبل الفراغ ومن لايصنع المشروع سيكون حتما جزءا من مشروع وأنتم تملكون الإمداد والمال والرجال والقلوب والعواطف ؟؟؟

شكرا لكم ..

لإنكم خيبتم آمال من وثق بكم وحكى بفخر عنكم وتمنى أن يعمل معكم وفرح بلقطة أخذها للذكرى مع أحدكم .

شكرا لكم ..

لإنكم حطمتم أحلامنا وجرأتم بحكمتم الزائدة كل نفايات العالم على ثورتنا .

 

شكرا جزيلا لكم ..

  • Social Links:

Leave a Reply