حقائق إجرام ومجازر تتكرر بنفس الآلة وبنفس الأساليب  ــ أحمد حزوري

حقائق إجرام ومجازر تتكرر بنفس الآلة وبنفس الأساليب ــ أحمد حزوري

 

بالأمس كانت ذكرى مجزرة حماه عام 1982 2/2م على عهد الأب حافظ الاسد وكان قائد الحملة آنذاك أخيه قائد سرايا الدفاع رافعت الاسد، وانتهج نظام حافظ الاسد حينها بعتيم إعلامي عن تلك المجازر، والقصة تدوالها بعض الاشخاص الناجون من تلك المجزرة لينقلو لنا خفايا وفضائع انسانية مارستها قوات الاسد حيينها حيث قامت سرايا الدفاع بمحاصرة أحياء وقصفها بالمدافع الثقيلة وتدمير المنازل على رؤوس ساكينها وقتل النساء والاطفال في المنازل رميا بالرصاص واعتقال الشيوخ واخذهم ضمن مجموعات وقتلهم جميعا ودفنهم بمكانهم ﻹخفاء الحقائق على العالم .

واليوم ذكرى مجرزة الخالدية بحمص والتي حدثت بتاريخ 3/2/2012م وقال عمار الهاشمي ك شاهد عيان وقال : قامت مجموعة من شباب الحي بتأمين انشقاق عناصر من الجيش السوري كانوا على الحاجز الذي يحاصر المدنية وعندما قاموا بتأمين انشقاق العناصر ، وخرج الناس في مظاهرة ترحب بالعناصر المنشقة الذي شكلوا فيما بعد نواة الجيش الحر قام النظام بقصف الحي لاول مرة بقذائف الهاون وعندما تجمعت الناس في ساحة العلو لكي يسعفوا الجرحى، وبعدا قام النظام بإلقاء القنابل المسمارية مما آدى وقوع الكثير من القتلى من المتظاهرين حينها. وكان أسم الجمعة وقتها ؛(ياحماه …سامحينا) في إشارة لمجزرة حماه والجرائم التي حلصت. ولليوم لا تكاد تغيب تلك المجازر عن أذهان السوريين والشباب السوري الثائر الطامح بالتغيير ومازالت هذه الروح موجود ليؤكد رفضه لأي قرار أممي أو اي آيديولوجية لا تخدم مصالح هذا الشعب الحضاري المتأصل في جذور التاريخ …

وبات الإعلام في هذه الإيام يصور المأساة الإنسانية على أنها صراع أهلي بين سكان الشعب ويتناسون مطلبه الاساسي الذي قام على إسقاط هذا الظلم الاستخباراتي وإقامة دولة العدل والمساواة في الحقوق والوجبات ورفض أي أجندات …

ويجب التنويه هنا بأن الناس نزلت للشوارع وقاتلت وقدمت الدماء لا أن تقوم دولة أجنبية بفرض دستور قامت بطرحه بما يناسب مقاس مصالحها في المنطقة ..

ورغم كل القرارات و المؤتمرات والاجتماعات وتشكيل فرق معارضة تناسب مقاسات الدول الاجنبية مازال الشعب يفرض كلمته ومبدأه ونضاله حتى تحقيق كل مطالبه ، لا التخلي عن دماء الشهداء ولا نسيان المعتقلين خلف القبضان.

  • Social Links:

Leave a Reply