لنقف بثبات مدافعيين عن مصالح السوريين التي اقرها مؤتمر جنيف
١- والقرارات الدوليه ذات الصله. تقف الثورة السورية أمام استحقاق سياسي جديد وهو مؤتمر جنيف 4 المزمع عقده في الأيام القادمة لاستكمال بحث الوصول لحل سياسي للحرب المفروضة على شعبنا السوري.
ويأتي مؤتمر جنيف 4 كنتيجة طبيعيه بعد فشل الروس في الهيمنه على الثوره بسبب رفض قوى الثوره الخضوع امام محاولة هيمنة الروس في مؤتمر الأستانة الذي كان مأمولاً منه روسيا وإيرانيا،بأن بأن يكون النظام بديلاً عن مؤتمر جنيف 1 لوأد فكرة تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيه في سوريا لا يكون فيها للأسد دوراو وجود فيه.
وبإدراك كامل من قبل حزب اليسار الديمقراطي السوري بأن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينجح بسبب خروق النظام والميليشيات الطائفية التي تدعمه وعلى رأسها حزب الله الإرهابي وبالتحديد في وادي بردى والغوطة الشرقية وحمص فإن الحزب يرفض رفضاً قاطعا فكرة مقاطعة الثورة السورية لمؤتمر جنيف 4 بسبب الفشل النسبي لاتفاق وقف إطلاق النار ولا سيما وأن هذا المؤتمر يأتي بعد فشل روسيا وإيران بتشكيل وفد معارض-عبرت عنه تهديدات ديمستورا- يكون ملائما لنظام القتل في دمشق بمشاركة بعض المنصات مثل منصة حميميم ومنصة موسكو وغيرها من المنصات المشبوهة والتي لا تلبي طموحات الشعب السوري بالحرية والكرامة ..
وهذا الفشل يعود بالدرجة الأولى للصمود شعبنا السوري الذي أذهل العالم برمته من ناحية ومن ناحية أخرى تماسك وفد االفصائل السورية في الأستانة في وجه الضغوطات الروسية.
يؤكد الحزب على ضرورة اخلاص وفد جنيف لقيم الثوره ومتطلبات الشعب السوري في الحريه ..ويدعوه الوفد بالتمسك بثوابت الثورة السورية وعلى رأس تلك الثوابت الإنهاء الكامل لنظام الأسد ومنظومته الأمنية، مع التأكيد على ضرورة تقديم من تلطخت أياديه بدماء السوريين الزكية إلى المحاكم الدولية لينالوا جزائهم والتأكيد على وحدة التراب السوري ورفض أي مشروع تقسيمي لسوريا.
عاشت سوريا حرة أبية
عاشت ثورة الكرامة
والرحمة لشهداء ثورتنا والشفاء للجرحى والعودة السريعة للمهجرين
اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري
05/02/2017

Social Links: