كي اوصل لكم صوت اصدقائي الباقون في السجن على أمل اللقاء بهم آملين خروجهم من ظلام هذه الاماكن التي ضاقت ارواحهم في داخلها .
منذ انطلاق الثوره قد لجأ النظام لعدة اساليب لقمع الشعب الذي صدح بوجه الظلم ومن احدا هذه الاساليب هي الاعتقال التعسفي وقد بات ظاهره يوميه ومعاناة لمئات آلاف السوريين
في سجن حمص المركزي سنتكلم عن المعاناة التي عشناها ويعيشها كل معتقل .
مع بداية الثوره قد استخدم النظام كافة السجون واقبية المخابرات والاماكن التي لايعرفها احد حتى الان كأماكن لوضع معتقلي الثورة وفي سجن حمص المركزي قد كان له حصه كبيره فمع منتصف العام 2011 وصل عدد معتقلي سجن حمص المركزي الى 4000 معتقل تقريبا وبسبب ضيق السجن على هذا العدد الكبير للمعتقلين وبالتزامن مع المضايقات التي كنا نتعرض لها من عناصر الشرطه قرر المعتقلين الانتفاض في وجههم وقد فعلها بعض المعتقلون في اليوم الاول من رمضان في عام 2011 ولكن تم ادخال قوه من عناصر حفظ النظام وقد سيطروا على الانتفاضه الاولى وراح ضحيتها عدة اصابات خطيره من معتقلين ،،، وبعد ازدياد الاعداد داخل السجن ومع مرور السنه الاولى على الثوره قد لاقينا ما لقيناه من عذاب في هذا السجن الذي يصنف بسجن مدني وقد منع النظام عن المعتقلين اداء فريضة الصلاة في اليوم الاول من شهر رمضان 2012 وهنا كانت الانتفاضه الثانيه ولكن كانت بقوه من المعتقلين وقد سيطرنا على السجن بشكل كامل من الداخل وقد حاول النظام قمع الانتفاضه بشتى الوصائل بللبصلص الخي والغازات المسيله للدموع والشاله للاعصاب وراح ضحيتها 8 مغتقلين وعشرات الجرحى بحالات خطيره وهنا تدخل وجهاء حمص وعدة جهات حاولت التهدئه للوضع الذي آل إليه سجن حمص المركزي ومن بعد هذه الانتفاضه اصبح التظام يهددنا ويتوعد لنا بالدخول علينا وارتكاب مجزرة بحقنا رغم اننا عزل ولا نمتلك اسلحه ولا شيء سوى كلمتنا التي يحاولون ان يخفوها وقد ناشدنا عدة متظمات وعدة جهات للسعي في اخراجنا من جحيم هذا المكان وكل قترة نتعرض لمشاحنات مع ادارة السجن وتؤدي الى قطع الماء والكهرباء والطعام عنا ،،،، ويتم انهاء هذه الامور بعد عدة مفاوضات بين لجنه من المعتقلين وضباط سجن حمص المركزي.
ومع مرور السنين قد اصدر عدة مراسيم رئاسية ما تسمى بالعفو الرئاسي ولكن هذا المسمى ليس الا مجرد كلام ولا يخرج الا 0,01%من المعتقلين فهذا شيء مخزي ومع مرور المجريات المؤسفه لبلدنا الغالي قد ظهرت امور باتت تعرف بالتسويات والمبادلات وتتم بين طرفي المعارضه والنظام ولكن هذه التفاوضات لا تتم بالشكل المطلوب فالنظام يلعب لعبه كبيره في هذه المفاوضات فهو يأخذ ما يريد ويخرج عدد من معتقلين قد اعتقلهم حديثا” وقد وجهنا عدة رسائل ومناشدات للجان المفاوضات ومنظمات حقوق الانسان والامم المتحده ولكن لم نلقى الا الوعود التي شبعت ارواحنا منها ،،،نحن لسنا مجرد ارقام نحن بشر ونحن سوريون وابناء هذه الارض التي سلبها منا هذا النظام ويحاول اما تهجير اهلنا او يقتلنا جميعا” فأين انتم من هذه المجريات ؟؟؟؟ أيعقل انكم تقرأون وبعدها تنسون ؟؟؟؟ هذه معاناة قد راح ضحيتها مئات الآلاف من الاطفال والنساء والرجال فإلى متى سنلقى منكم ما يساعدنا في حل هذه القعدة التي تلتف حول اعناقنا ؟؟؟؟
وبعد أكاذيب النظام بوعوده بإخراج المعتقلين بالمزامنه مع تهجير اهل الوعر وبالمزامنه مع اخراج اهالي كفريه والفوعه فالمعتقلين في سجن حمص المركزي لم يرو شيء على ارض الواقع بل يزيد الضغط النفسي وأحيطكم علماً بأن سجن حمص المركزي الان يوجد فيه 600 معتقل وقد بات هذا العدد بعد قرارت من وزارة الداخليه بعدم ادخال اي معتقل جديد لداخل سجن حمص لاننا ما زلنا نسيطر على السجن من الداخل ولا يريدون ان يزيد عددهم فيكون مركز تهديد لهم فهم سلاحهم كلمتهم فكونوا صوتهم الذي ضاع صداه في عالم النسيان والوعود الفارغه.
الآن معتقلي سجن حمص المركزي في خطر كبير وكبير جدا” فمع مرور كل دقيقه يزداد الخطر عليهم فاكثرهم معتقلين من عام 2011 والنظام يعتبرهم خطر عليه فكونوا سندا” لهم واغيثوهم قبل ان يصبحوا من الماضي ويصبحون في لوائح المقتولين في سجون واقبية النظام ،،،،، كونوا صوتهم ونريد فعلا” لا كلام ولا اجتماعات فخروجهم قبل تفاوضكم واجتماعاتكم فسجن حمص قد عانا نصيبا كبيرا من الأسى والوجع الذي يعانيه السوريين بشكل عام فهم مطلبهم حريتهم فهذا ابسط مطلب لإنسان قد عانا من الظلم سنوات .

Social Links: