عمران محمد/ أحرار الشام / مسؤول العلاقات الإعلامية.
بسم الله الرحمن الرحيم
فيما يتعلق بعمل حماة سأضعكم بصورة الأمر بعد ما قرأت و سمعت سجالات و تخويناً للأحرار نسأل الله الهداية لكل مفتن.
بداية الأمر وقبل أي عمل تواصلنا مع قيادة الهيئة لترتيب غرفة عمليات واحدة على غرار جيش الفتح فكان الرد بالرفض وأنهم لا يريدون التنسيق مع الأحرار، والغاية التي عرفتها فيما بعد للأسف وسمعتها منهم أن نجاح عملهم كهيئة سيؤدي إلى فرط الأحرار، وأن توجههم حماة كان لفرط جيش الإيمان أحد تشكيلات حركة أحرار الشام، فمن يريد العمل يجب أن يبايع وينشق عن الحركة، وبذلك يحققون ما يصبون إليه من فرطٍ لجيش الإيمان، وبالتالي فرط الأحرار، فهم يعتقدون أن جيش الإيمان هو العمود الأساس للأحرار في حماة.
ثم حاولنا التواصل معهم لترتيب لقاء لمزامنة العمل في وقت واحد وكان الرد سلبياً أيضاً للأسف.
لما بدؤوا العمل في حماة؛ فتح الله عليهم حتى وصلوا مشارف قمحانة، ليبدأ بعدها التراجع العسكري بشكل متسارع، وبدأ جيش الأسد يستعيد النقاط تدريجيا.
أرسلنا رسالة إلى أميرهم العسكري أننا جاهزون كي نكون معكم في هذه الهجمة الشرسة فكان الرد سلبياً للمرة الثالثة بأنهم ليسوا بحاجة أبداً والنقاط عندهم قوية، حتى وصل الجيش إلى معردس.
تواصلنا بعدها مجدداً مع أميرهم العسكري، وأخبرناه بجهوزية مجموعاتنا للصد معهم فالأراضي التي ستذهب لا تستعاد بسهولة ولكن الرد كان سلبياً جدا.
بعد خسارة صوران جلسنا مع أحد أمرائهم العسكريين وعرضنا عليه المساعدة و التدخل فوافق وأخبرنا أنه سيعرض الأمر على قيادته، ليرجع إلينا بالرد بعد 12 ساعة بأنهم ليسوا بحاجة أبداً، وأن القرار من قيادة الهيئة ولا يستطيع الأمير العسكري أخذ قرار بقبول المساعدة.
خلال هذه الفترة طلب جيش العزة منا مؤازرة لحلفايا فدفعنا معهم بنقطتين رباط مع 5 مجموعات مؤازرة كان لها نصيب في صد الجيش و أخذ غنائم كثيرة من الجيش على “سنسحر”. ثم تواصلنا أيضا بعد سقوط صوران مع الأخ “أبي محجن الدوسري” من أجل التدخل مع قيادة الهيئة كي نساعدهم بصد الميليشيات، فكان كلامه أن القرار عند قيادة الهيئة ولا يريدون مشاركة الأحرار!
تواصلنا ـ في ذات الوقت ـ مع المحيسني فكان جوابه بعد سؤال قيادة الهيئة أنهم قادرون على الحفاظ على طيبة الإمام وعندهم قوات نخبة هي المسؤولة عن النقاط ولا يحتاجون أن نتدخل. وفي اليوم التالي سقطت الطيبة.
تسارع الجميع فكانت مجموعات المؤازرة جاهزة ودخلنا نحن و الهيئة والعزة على بيوت غرب طيبة وكان تنسيق بين العسكريين على الأرض لنتفاجأ في اليوم الثاني بشرعييهم تنكر وتكذب تدخلنا، حتى أن قيادتهم على رأسهم الجولاني منزعج جداً من تدخلنا، ومنزعج ـ أيضاً ـ من الشخص الذي نسق معنا للعمل لتسقط في اليوم الثاني تلة الناصرية والويبدة.
بعد قرار الهيئة الانسحاب من حلفايا تواصل معنا قائد جيش العزة الساعة 12 ليلاً وأخبرنا أن الهيئة ستنسحب، وأن جيش العزة لا يريدون الانسحاب، وطلبوا منا مؤازرات لتعويض نقص نقاط الهيئة في حلفايا فتم تأمين مجموعات لسد 3 نقاط من أصل 6 خلال ساعة واحدة فقط. لنتفاجأ بعدها أن الهيئة تواصلت مع العزة وأخبرتهم أنها انسحبت بدون أي سابق إنذار. تواصل معنا الرائد جميل الصالح وقال لنا أنهم انسحبوا ولن نستطع إنقاذ النقاط، مما اضطر حركة أحرار الشام وجيش العزة بعد ذلك للانسحاب من حلفايا الساعه 2 ليلاً.
ولا حول ولا قوة إلا بالله

Social Links: