مجموعة مهندسي سد الفرات _قبل وقوع الكارثة
انطلاقاً من احساسنا بالمسؤولية والتزاماً منا بمتابعة وضع سد الفرات خلال الأحداث التي تمر بها المنطقة المحيطة بسد الفرات ونتيجة لمتابعاتنا اليومية وتواصلنا مع الزملاء في سد تشرين والفرات والبعث ومن خلال المعلومات المتوفرة لدينا وادراكا منا لخطورة الوضع الفني لسد الفرات بناء على المعلومات الواردة.
فإن مجموعة مهندسي سد الفرات تضع العالم والجهات المسؤولة والمنظمات الدولية أمام مسؤولياتها تجاه الحفاظ على سد الفرات ومنع وقوع الكارثة التي حذرنا منها لإنقاذ ملايين الأرواح التي لا زالت تحت خطر وقوع الكارثة التي بدأ شبحها يظهر من خلال عدم أتخاذ أية إجراءات فعلية لوقف الكارثة من خلال تنفيذ التوصيات التي طالبنا بها في بياناتنا السابقة.
منذ احتراق غرفة العمليات و التحكم في سد الفرات بتاريخ 26/3/2017 و خروج تجهيزات السد عن الخدمة و ارتفاع منسوب المياه في بحيرة الفرات اصبح خطر الكارثة يزداد يوماً بعد يوم .
وتأكيدا لما سبق نضع الجميع أمام الوضع الفني الحالي لسد الفرات:
1. المعلومات المائية الواردة من سد تشرين خلال يومي 24-25/4/2017 تشير الى ان الوارد المائي من تركيا 420 -468 متر مكعب/ ثانية .
2. ونظرا لعدم ثبات الوارد المائي من سد تشرين فقد تطور الوضع ليصبح معدل الزيادة اليومي في منسوب سد الفرات بين 3 الى 4 سم يومياً .
3. المنسوب الحالي لبحيرة سد الفرات حتى تاريخ إعداد البيان هو 303.30 م عن مستوى سطح البحر بزيادة قدرها حوالي 86 سم خلال الشهر الماضي ( من تاريخ 26/3/2017 وحتى تاريخ 27/4/2017 ) أي بزيادة تقريبية قدرها 3 سم يومياً .
4. أحدث المعلومات التي حصلنا عليها تشير الى ان منسوب المياه في بحيرة سد الفرات في هذا اليوم 27/4/2017 هو 303,30 م بزيادة 4 سم عن اليوم السابق, وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه سنصل إلى المنسوب الأعظمي للتخزين في البحيرة ( 304 م عن سطح البحر ) خلال أقل من عشرين يوم .
5. تتعرض مدينة الطبقة لقصف شديد بمختلف أنواع الاسلحة في ظل حصار شديد ومعارك ضمن أحياء المدينة و انقطاع كامل للاتصالات مما يمنع الفنيين من الوصول الى المحطة وجسم السد لمتابعة الوضع و محاولة العمل لإنقاذ السد .
6. نؤكد بناء على المعلومات التي وردتنا أنه بتاريخ 5/4/2017 تم تنفيذ تفجير جزئي لبعض بوابات المفيض في سد الفرات لإحداث فتحات لتمرير المياه من البحيرة إلا أن هذا التمرير لا يتعدى 120 متر مكعب / ثانية كما اشارت المعلومات الواردة , و يتم حجز الكمية المتبقية من الوارد مما يرفع منسوب المياه في بحيرة الفرات ( ناهيك عن خطورة هذا العمل على بنية المحطة الكهرمائية ).
7. نشير الى أن منسوب المياه في بحيرة سد تشرين هو 324,68 متر وبذلك لن يكون بمقدور سد تشرين تخزين المياه الواردة من جرابلس حيث ان المنسوب الاعظمي للبحيرة 325 متر عن سطح البحر.
إن فرع نقابة المهندسين بالرقة وبناء على ما سبق يطالب وبشدة كل الجهات المسؤولة لضرورة العمل على إتاحة الظروف المناسبة للتعامل الجدي لإيقاف الخطر الوشيك , كما تطالب بضرورة وقف القتال والسماح للفنيين بالوصول الى المحطة مع تقديم ما يلزم من معدات وتجهيزات لفتح بوابات المفيض وتمرير المياه من البحيرة.
حرر بتاريخ 27/4/2017

Social Links: